أخبار العالم

أمريكية تصر على الإدلاء بصوتها الانتخابي رغم بدء المخاض

مقر انتخابي أمريكي تشهده تفاعلات الناخبين

في مشهد عكس إصرارًا استثنائيًا على المشاركة السياسية، تمسكت سيدة أمريكية من ولاية كانساس بالإدلاء بصوتها في الانتخابات رغم دخولها في مرحلة المخاض داخل مقر انتخابي، قبل أن ينتقلوا فورًا إلى المستشفى.

وتوجهت الناخبة إلى مكتب الانتخابات في مقاطعة شوني بمدينة توبيكا صباح الثلاثاء 3 نوفمبر، للمشاركة في انتخابات التجديد النصفي، غير أن مخاض الولادة فاجأها داخل مقر اللجنة في حدود الساعة العاشرة صباحًا.

وأكد جيك فيشر، مساعد مفوض الانتخابات بالمقاطعة، في تصريحات إعلامية، أن الانقباضات بدأت بمعدل مرة كل خمس دقائق، إلا أن الناخبة أبدت عزيمة قاطعة على إتمام واجبها الانتخابي ورفضت مغادرة المكان قبل إيداع صوتها في صندوق الاقتراع.

وأضاف فيشر أن السيدة أخبرته بوضوح تام برغبتها الأكيدة في التصويت أولًا، موضحًا أن هذه تجربتها الثانية في الحمل، لكن وتيرة المخاض بدأت تتسارع بصورة أكبر مقارنة بحملها السابق.

ومع تراجع الفترات الفاصلة بين الانقباضات إلى دقيقتين فقط، وصل أحد أفراد أسرة السيدة إلى مقر اللجنة وتولى نقلها سريعًا إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

وأشار مساعد مفوض الانتخابات إلى أن الناخبة حافظت على معنويات مرتفعة طوال تواجدها بالمقر، مبينًا أن مسؤولي اللجنة حرصوا على منحها ملصق “لقد صوت”، إلى جانب ملصق خاص كُتب عليه “ناخب المستقبل” قامت بوضعه بنفسها على بطنها.

ولفت فيشر إلى أن طاقم العمل باللجنة تعامل مسبقًا مع ظروف طارئة ومختلفة للناخبين، لكن حالة المخاض النشط تعد الأولى من نوعها في تاريخ عملهم، مؤكدًا أن الجميع سارع لتقديم المساعدة الممكنة لتسهيل مهمتها قبل رحيلها.

وأثارت الواقعة تفاعلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أشاد مستخدمون بصلابة الموقف واصفين السيدة بالوطنية، بينما وجه آخرون تعليقات ساضرة تطالب بمنح المولود المنتظر صفة ناخب مسجل فور ولادته.

Reem Wael

مهتمة بالأخبار الدولية والعلاقات بين الدول والتطورات العالمية. أتابع الأحداث من مصادر متعددة وأفضل التقارير التي تشرح الخلفيات والآثار من دون تهويل.