أثار عامر حسين، عضو اتحاد الكرة السابق، حالة واسعة من الجدل بشأن مستقبل حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، في ظل تصاعد الأنباء حول احتمالية رحيله عن قيادة الفراعنة عقب خوض المباراتين المقبلتين، مؤكدًا أن ما يدور في هذا الملف يعكس مشهدًا غير معتاد يستوجب تدخلًا حاسمًا وموقفًا معلنًا من اتحاد الكرة.
وأوضح عامر حسين أن الإدارة الكروية كان ينبغي لها المسارعة بنفي الشائعات المتعلقة بالجهاز الفني حال عدم صحتها، لاسيما أن المنتخب الوطني يستعد لمعسكر حاسم يتطلب أعلى درجات الاستقرار والتركيز، إلى جانب الترتيب لإعلان قائمة اللاعبين المنضمين خلال الاستحقاقات القادمة. وأشار إلى وجود ملفات جوهرية معلقة تخص استدعاء بعض العناصر التي لا تشارك بانتظام رفقة أنديتها، مثل إمام عاشور ومحمد الشناوي، فضلاً عن تطويق الأزمات والتعليقات الجدلية التي رافقت المعسكر الماضي.
ولفت إلى أن توقيت إثارة تكهنات الرحيل يبدو بالغ الصعوبة، إذ يتعين أن تتركز الجهود بالكامل على التحضير الميداني للمواجهات المقبلة بدلاً من الانشغال بمصير الجهاز الفني. وتطرق إلى حالة اللغط حول اجتماعات التنسيق لمعسكر المنتخب، وتحديدًا ما تردد عن غياب التوافق بين الإدارة الفنية وبعض المسؤولين، معتبرًا أن ترك الأمور للغموض يعمق الأزمات مع اقتراب موعد المعسكر الجديد.
وتطرق النقاش إلى موقف النجم محمد صلاح لاعب ليفربول الإنجليزي من الانضمام للمعسكر المرتقب، خصوصًا بعد زيارة المسؤولين له، وهو ما أفرز تكهنات واسعة حول مستقبله مع الفراعنة. وأكد عامر حسين أن غياب الإيضاحات الرسمية يترك الباب مفتوحًا للتخمينات، مشيرًا إلى أن تصريحات الجهاز الفني التي تؤكد متابعة الأخبار كالجماهير لم تنجح في إنهاء حالة الجدل تمامًا.
واختتم عامر حسين تحليله بالتساؤل عن تداعيات هذه الأجواء على المدير الفني وعلاقته بلاعبيه داخل المعسكر، محذرًا من معضلة محتملة قد تواجه اتحاد الكرة حال حقق حسام حسن انتصارات متتالية ونتائج إيجابية في المباراتين المقبلتين، ومطرحًا تساؤلاً حول الطرف القادر على اتخاذ قرار الإطاحة بمدرب نجح في تحقيق الأهداف المطلوبة ميدانيًا.
