توقعت وسائل إعلام أمريكية فوز المرشح الديمقراطي عبدالرحمن، المعروف بـ “عبدول” السيد، بمقعد في مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية ميشيجان، متقدماً في السباق الانتخابي على منافسه الجمهوري مايك روجرز. ومع إعلان هذه النتائج المرتقبة، يستعد السيد لدخول التاريخ كأول مسلم يتم انتخابه رسمياً لعضوية مجلس الشيوخ الأمريكي.
وفي كلمة ألقاها أمام أنصاره احتفالاً بالتقدم المحقق، عبر السيد عن عميق امتنانه للدعم الشعبي الذي تلقاه طوال الحملة الانتخابية، مؤكداً تطلعه الشديد لبدء مهام عمله وخدمة كافة مواطني ولاية ميشيجان. وتطرق السيد في كلمته إلى التحديات التي واجهها خلال السباق، مشيراً إلى أن خصومه الجمهوريين حاولوا بث الفرقة والانقسام من خلال استهداف اسمه وعقيدته الدينية.
وأضاف السيد في هذا السياق: إن الجمهوريين حاولوا زرع الفرقة من خلال مهاجمة اسمه وعقيدتي، لكننا نعلم جميعا أن اسمي وديني ليسا السبب في عدم قدرتك على شراء الوقود أو عدم قدرتك على شراء البقالة أو رؤية الطبيب، في إشارة إلى القضايا المعيشية الملحة التي تمس حياة المواطنين اليومية.
وعلى الصعيد الفيدرالي، أسفرت نتائج الانتخابات عن تحقيق الحزب الديمقراطي لأغلبية في مجلس الشيوخ بحصوله على 53 مقعداً من إجمالي 100 مقعد، إلى جانب انتزاع السيطرة على مجلس النواب إثر حصد 227 مقعداً من أصل 435 مقعداً متاحاً.
وتكتسب هذه الانتخابات أهمية سياسية بالغة، إذ تُعد بمثابة استفتاء غير مباشر على أداء الإدارة الأمريكية ورئيسها دونالد ترامب خلال العامين الأولين من ولايته الرئاسية، وسط ترجيحات بأن تلعب قراراته وسياساته دوراً حاسماً في رسم مستقبل حظوظ الحزب الجمهوري في الاستحقاقات القادمة.