فحوص أولية وإجراءات تفتيش.. كيف يبدو مشهد العودة إلى غزة من معبر رفح؟

دخل اثنا عشر شخصًا هم جرحى ومرافقوهم أمس الإثنين إلى مصر من قطاع غزة، عبر معبر رفح، في اليوم الأول لإعادة تشغيله بعد نحو عامين من الإغلاق جراء العدوان الإسرائيلي، وفق ما أفاد الثلاثاء مصدر على الحدود لوكالة فرانس برس.
وبدأ تشغيل معبر رفح في الاتجاهين، وقالت هيئة البث الإسرائيلية إنه سيتم السماح بمغادرة 150 فلسطينيًا يوميًا من القطاع، مقابل عودة 50، على أن ترسل مصر قائمة بالأسماء للحصول على الموافقة الإسرائيلية.
وأشارت الهيئة إلى أن القوة الأوروبية سترسل قائمة يومية إلى مصر بالأشخاص الراغبين في السفر مع تحديد وجهتهم النهائية، فيما يحق للمصريين الموافقة على الطلبات أو رفضها.
من الجانب المصري من معبر رفح.. مراسل التلفزيون العربي أحمد حسين يرصد تفاصيل عميات المرور في اليوم الأول من المعبر@ahmedalhussien pic.twitter.com/nn1da5FoF7
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) February 3, 2026
أعداد محدودة للمرضى والجرحى
وكان من المتوقع أن يستقبل الجانب المصري 50 جريحًا من قطاع غزة، بالإضافة إلى 84 مرافقًا، بإجمالي 134 شخصًا، إلا أن إسرائيل سمحت بعدد أقل بكثير من المتوقع، حيث تم السماح بعبور خمسة مصابين مع ذويهم.
وقال مراسل التلفزيون العربي من القاهرة، أحمد حسين، إن اليوم الأول شهد مرور عدد قليل ممن هم بحاجة فعلية للخروج من القطاع وتلقي التدخلات الطبية العاجلة.
وأضاف أن الرحلة استغرقت نحو 14 ساعة، شملت انتظارًا طويلًا في الصالة المصرية ثم الانتقال إلى الجانب الفلسطيني، حيث خضع العائدون لفحوص أولية قبل أن يُنقلوا بسيارات الإسعاف إلى المستشفيات القريبة، بالإضافة إلى إجراءات التفتيش والتحقيق الإسرائيلي.
تعقيدات في اليوم الأول لفتح معبر رفح
وأشار إلى أن اليوم الأول لفتح المعبر شهد تعقيدات، إلا أن السلطات المصرية أصرّت على توازن أعداد الداخلين والخارجين لضمان سير العملية بسلاسة مستقبلًا، متوقعًا أن تزداد الأعداد تدريجيًا إذا سارت الأمور بشكل طبيعي.
وأضاف أن الأولوية كانت للمرضى والجرحى الفلسطينيين الذين استكملوا علاجهم في مدينة العريش، مشيرًا إلى أن هناك نحو 1200 فلسطيني ينتظرون العودة، ما يعني أن استكمال عودة الجميع سيستغرق أيامًا طويلة.
وأكد أن الإجراءات الطويلة والأعداد المحدودة المسموح بدخولها ترجع إلى الجانب الإسرائيلي والإجراءات الأمنية الجديدة، مشيرًا إلى أن العابرين عانوا من رحلات طويلة ومجهدة رغم الظروف الحرجة والحاجة الماسة للعلاج.



