أبعاد

حماس تفضح مناورة الاحتلال.. دولة قطر: مجلس السلام بغزة يجب أن يكون عامل استقرار حقيقي

أقدم جيش الاحتلال فجر اليوم الاربعاء، على نسف ما تبقّى من المباني السكنية شرق مخيم جباليا شمال قطاع غزة، بينما أطلقت آلياته النار في شارع السكّة شرق حي الزيتون جنوب شرق غزة.

كما أطلقت بحرية الاحتلال الاسرائيلي النيران قبالة مخيم الشاطىء غرب مدينة غزة، وسط تحليق منخفض للطيران المسير في أجواء مواصي خانيونس جنوب قطاع غزة.

سياسيًا، أعلن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني خلال المنتدى الاقتصادي العالمي السنوي بدافوس، إنّ الحرب في غزة انتهت لكنّ القتل لا يزال مستمرًا، مؤكدًا ضرورةَ بذل جهود كبيرة لإرساء السلام.

وقال: “إنّ تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق لا يعني أنّه قد اكتمل. ولا يزال أمامنا الكثير من العمل الذي يجب إنجازه في هذه المرحلة، وأعتقد أنّ على جميع الدول التي تنضمّ إلى مجلس السلام أن تعمل بجد لضمان أن يكون فاعلًا ويتحوّل إلى عامل استقرار حقيقي”.

رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني: الحرب في غزة انتهت لكن القتل هناك لا يزال مستمرا pic.twitter.com/wBpU1VeSCT

— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) January 21, 2026

وأكد ضرورة السماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة من دون قيود، مشيرًا إلى عمل دولة قطر مع الولايات المتحدة ومصر وتركيا “من أجل ضمان وجود آلية تدعم حكومة التكنوقراط  في غزة، بما يُمكّنها من مساعدة الناس وتوفير حياة أفضل لهم”.

تجاوز خرائط الانسحاب وخروقات ميدانية متكرّرة

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة يومه الـ100، وسط خروقات إسرائيلية متكرّرة، حيث أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أنّ الاحتلال الإسرائيلي انتهج سياسة ممنهجة لتقويض الاتفاق رغم التزام الحركة الكامل والدقيق بجميع بنوده.

وأفادت الحركة في مذكرة سياسية رسمية، بأنّ جيش الاحتلال تجاوز خرائط الانسحاب المتّفق عليها، وفرض نطاقات سيطرة نارية إضافية بعمق وصل في بعض المناطق إلى أكثر من 1700 متر، ما أدى إلى بسط سيطرة فعلية على مساحة تُقدَّر بنحو 34 كيلومترًا مربعًا.

واعتبرت “حماس” أنّه في مقابل التزامها “الأمين” بتنفيذ بنود الاتفاق، سجّلت 1298 خرقًا إسرائيليًا، بمعدل 13 خرقًا ميدانيًا وناريًا ممنهجًا يوميًا، ما خلّف 483 شهيدًا بينهم 252 من الأطفال والنساء والمُسنّين.

عقاب جماعي

وفي الجانب الإنساني، اتهمت الحركة إسرائيل بخنق القطاع الصحي ومنع إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية والطواقم الطبية والوقود ومواد البناء اللازمة لترميم وإعادة تأهيل المستشفيات والمراكز الصحية المتضرّرة، في سياسة “عقاب جماعي تتنافى مع الالتزامات القانونية والإنسانية”.

وأشارت إلى تقييد المساعدات إذ لم يتجاوز ما دخل من المساعدات الـ43.5% من الكميات المُتّفق عليها بينما يُواصل إغلاق معبر رفح بشكل كامل في كلا الاتجاهين منذ بدء سريان الاتفاق.

وفيما يتعلّق بالمعتقلين والمفقودين، أكدت المذكرة أنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يحتجز أكثر من 1200 جثمان، ويُمارس جرائم موثّقة بحقّ المُعتقلين، بينما امتنع بصورة ممنهجة عن الكشف عن مصير العشرات من المعتقلين، وواصل المماطلة بالإفراج عن النساء والأطفال، ورفض تقديم قوائم رسمية بأسماء المعتقلين الذين استشهدوا داخل السجون.

ودعت الحركة الوسطاء والجهات الضامنة والمجتمع الدولي إلى تحرك عاجل لإلزام إسرائيل بوقف الخروقات فورًا، واستكمال تنفيذ المرحلة الأولى، والدخول في المرحلة الثانية

plhs jtqp lkh,vm hghpjghg>> ],gm r'v: l[gs hgsghl fy.m d[f Hk d;,k uhlg hsjrvhv prdrd

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت ومن شر ما لم أعمل