الوقت في مصر--
صحة وطب

8 أطعمة شائعة لتعزيز صحة الأمعاء ودعم البكتيريا النافعة

مجموعة من الأطعمة الطازجة والصحية المفيدة لصحة الأمعاء والجهاز الهضمي

تلعب الأمعاء دورًا حيويًا في عملية الهضم وامتصاص العناصر الغذائية الأساسية، بينما ترتبط صحة الجهاز الهضمي ارتباطًا وثيقًا بتوازن البكتيريا الموجودة داخله، والتي تؤثر بشكل مباشر في وظائف المناعة وانتظام حركة الأمعاء. وفي هذا السياق، تساعد بعض الأطعمة اليومية على دعم هذا التوازن البيئي، ولا سيما تلك الغنية بالألياف والبروبيوتيك والبريبايوتك، إذ توفر الغذاء اللازم للبكتيريا النافعة وتسهم في تحسين كفاءة الجهاز الهضمي.

تتوفر مجموعة واسعة من الأطعمة بسهولة ويمكن إدراجها ضمن النظام الغذائي اليومي لدعم صحة الأمعاء، وفي مقدمتها الزبادي الطبيعي الذي يحتوي على كائنات حية دقيقة قد تساعد في الحفاظ على توازن ميكروبات الأمعاء، إلى جانب توفير البروتين والكالسيوم، حيث يُفضل اختيار الأنواع التي تحمل عبارة «مزارع حية ونشطة» مع تقليل المنتجات الغنية بالسكريات المضافة. كما يحتوي الموز، ولا سيما غير مكتمل النضج منه، على النشا المقاوم وألياف تعمل كغذاء أساسي للبكتيريا النافعة مع مد الجسم بالبوتاسيوم.

يُعد الشوفان مصدرًا ممتازًا للألياف القابلة للذوبان مثل بيتا جلوكان التي تدعم حركة الأمعاء وتغذي البكتيريا النافعة، ويمكن تناوله مع الحليب أو الزبادي وإضافة الفواكه والمكسرات. ومن جهة أخرى، يضم الثوم والبصل مركبات وألياف البريبايوتك مثل الإينولين التي تغذي البكتيريا الموجودة بالفعل في الجهاز الهضمي، مع ضرورة الانتباه إلى أن بعض المصابين بالقولون العصبي قد يعانون من الانتفاخ عند تناولهما.

تشتمل قائمة الأطعمة الداعمة لصحة الأمعاء على البقوليات كالعَدس والحمص والفاصوليا والبازلاء الغنية بالألياف والبروتين النباتي لتحسين انتظام حركة الأمعاء. كما يوفر التفاح ألياف البكتين القابلة للذوبان التي تدعم حركة الجهاز الهضمي وتغذي البكتيريا، ويُفضل تناوله بقشره بعد غسله جيدًا.

يُعد الكفير مشروبًا لبنيًا مخمرًا يحتوي على مجموعة متنوعة من الكائنات الحية الدقيقة التي تدعم تنوع ميكروبات الأمعاء، ويتميز بقوامه السائل وطعمه المائل للحموضة. وتساهم المكسرات كاللوْز والجوز والبذور كالشيَا والكتان في مد الجسم بالألياف والدهون الصحية والمركبات الغذائية الداعمة للجهاز الهضمي.

إلى جانب اختيار الأطعمة المناسبة، يمكن اتباع عادات يومية لدعم صحة الجهاز الهضمي تتضمن تناول مصادر متنوعة من الألياف، وشرب كميات كافية من الماء، وإدخال الأطعمة الغنية بالألياف تدريجيًا لتجنب الانتفاخ والغازات، فضلًا عن تقليل الأطعمة شديدة المعالجة والسكريات المضافة، وممارسة النشاط البدني بانتظام. ومن الضروري مراعاة أن استجابة الجهاز الهضمي تختلف بين شخص وآخر، لا سيما لدى المصابين بمتلازمة القولون العصبي أو حالات عدم تحمل الطعام.

Ehab Youssef

أهتم بالصحة العامة والتوعية والبحوث الطبية والتطورات العلاجية. أفضّل المعلومات الصحية الدقيقة التي تعتمد على مصادر واضحة وتبتعد عن النصائح غير الموثوقة.