على هامش زيارة وزيرة التضامن بالمنيا.. وحدة التضامن توزع 25 لاب توب و10 كراسي متحركة

على هامش زيارة وزيرة التضامن الاجتماعي لمحافظة المنيا، وزعت وحدة التضامن بجامعة المنيا 25 لاب توب ناطق و10 كراسي متحركة لطلاب من ذوي الإعاقة.
على هامش زيارة الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي لمحافظة المنيا اليوم، شهدت جامعة المنيا احتفالية لتوزيع دعم تقني ومعدات مساعدة للطلاب.
وتحت رعاية وزيرة التضامن، وبحضور الدكتور عصام الدين صادق فرحات رئيس جامعة المنيا، نظمت وحدة التضامن الاجتماعي بجامعة المنيا الفعالية ضمن اختصاصها لدعم طلاب الجامعة، وفي مقدمتهم الطلاب من ذوي الإعاقة.. شارك في الاحتفالية الدكتور محمد العقبي مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي والمشرف العام على مشروع وحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات، إلى جانب الدكتور مصطفى محمود مصطفى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب.
وفي تفاصيل التوزيع، شهدت الاحتفالية توزيع وحدة التضامن الاجتماعي بجامعة المنيا 25 لاب توب ناطق و10 كراسي متحركة للطلاب من ذوي الإعاقة.. ويأتي ذلك في إطار حرص وحدات التضامن الاجتماعي على تخفيف أعباء الالتحاق بالجامعة، وتحسين فرص الاستمرار في التعليم عبر توفير أدوات تساعد الطالب على التعلم والحركة على نحو أكثر استقلالية.
كما تخلل الفعالية حضور الدكتور حسام عبدالرحيم منسق عام الأنشطة الطلابية ومدير مركز متحدي الإعاقة، بالإضافة إلى الدكتورة راندا فارس مستشار وزيرة التضامن الاجتماعي لشئون صحة وتنمية الأسرة والمرأة والطفل.. وترافقت عملية التوزيع مع رسالة واضحة بأن الدعم لا يقتصر على المساعدات المادية فحسب، بل يمتد ليشمل حلولًا تقنية وبدنية، بما ينعكس مباشرة على تجربة الطالب داخل الحرم الجامعي.
ومن واقع نشاط الوحدة خلال عامين، قدمت وحدة التضامن الاجتماعي بجامعة المنيا دعمًا ماديا وعينيًا لطلاب الجامعة بقيمة تزيد على 4 ملايين جنيه، استفاد منه 5 آلاف طالب وطالبة.. وتنوعت أشكال المساندة بين سداد مصروفات دراسية، ومنح للطلاب المتفوقين وذوي الإعاقة البصرية، فضلا عن الأجهزة التعويضية التي يحتاجها طلاب بعينهم لتجاوز عوائق مرتبطة بظروفهم.
وفي الجانب الخاص بالأنشطة، نظمت الوحدة 154 فعالية ونشاطا في مجالات التوعية وبناء الشخصية، ودعم المعارف والخبرات، والحماية الاجتماعية، والتمكين الاقتصادي.. ووفق ما أعلن خلال الفعالية، استفاد من هذه الأنشطة ما يزيد على 11 ألف طالب وطالبة، في مؤشر على أن دور وحدة التضامن يمتد إلى ما هو أبعد من الدعم اللحظي، ليصل إلى بناء قدرات الطلاب وتمكينهم من أدوات حياتية وتعليمية.