egypt news

المجلس الكندي للتعليم يعزز التعاون الأكاديمي مع جامعات الشرق الأوسط وإفريقيا

أعلن المجلس الكندي للتعليم عن توسيع شراكاته في المنطقة العربية وإفريقيا بهدف سد الفجوة بين التعليم الجامعي ومتطلبات سوق العمل العالمي من خلال برامج رخصة التوظيف الدولية.

أكد الدكتور جودة محمد محمد غانم، ممثل المجلس الكندي للتعليم (CEC) رسميًا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والمفوض بتطوير مجالات التعاون الأكاديمي والمهني، أن المجلس يعمل خلال المرحلة الحالية على توسيع نطاق شراكاته مع الجامعات والمؤسسات التعليمية بالمنطقة، في إطار دعم قابلية توظيف الخريجين وربط التعليم الجامعي بمتطلبات سوق العمل الدولي.. وأوضح غانم في تصريح خاص لموقع الفجر، أن المجلس الكندي للتعليم يسعى إلى تقديم نموذج حديث للتعاون مع الجامعات يعتمد على تطوير المهارات المهنية والرقمية للطلاب والخريجين، من خلال برامج الاعتماد الدولي، والاختبارات المهنية، ورخصة التوظيف الدولية (IEL)، التي تمثل أحد أبرز المشروعات التعليمية الجديدة المطروحة للتعاون مع الجامعات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.. وأشار إلى أن “رخصة التوظيف الدولية” تستهدف قياس جاهزية الخريجين لسوق العمل بصورة عملية، عبر تقييم المهارات اللغوية، والقدرات التقنية، والمهارات السلوكية، والتفكير النقدي، بما يتماشى مع متطلبات الشركات والمؤسسات الدولية الحديثة، مؤكدًا أن البرنامج لا يقتصر على منح شهادة تقليدية، بل يقدم اعتمادًا رقميًا موثقًا يعكس كفاءة الخريج الفعلية.. وأضاف ممثل المجلس الكندي للتعليم أن المنطقة العربية تواجه تحديات كبيرة تتعلق بارتفاع معدلات بطالة الشباب والفجوة بين الدراسة الأكاديمية والاحتياجات الحقيقية لسوق العمل، وهو ما يدفع المؤسسات التعليمية الدولية إلى البحث عن آليات جديدة لرفع جاهزية الخريجين وتعزيز فرصهم المهنية على المستويين المحلي والدولي.. وأكد الدكتور جودة غانم أن المجلس يعمل على بناء شراكات استراتيجية مع الجامعات من خلال إنشاء مراكز اختبار معتمدة، وتطوير مراكز للمسار المهني داخل الحرم الجامعي، بالإضافة إلى إتاحة منصات رقمية لربط الطلاب والخريجين بأصحاب العمل والمؤسسات الدولية، بما يسهم في تعزيز فرص التوظيف وتحسين مؤشرات الأداء الخاصة بالجامعات.. ولفت إلى أن المجلس الكندي للتعليم، باعتباره منظمة كندية غير ربحية تأسست في فانكوفر عام 2015، يركز على دعم جودة التعليم والتدويل الأكاديمي، إلى جانب تطوير منظومات تقييم حديثة تعتمد على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في قياس المهارات المهنية واللغوية.. وأوضح أن المرحلة المقبلة ستشهد فتح قنوات تعاون جديدة مع عدد من الجامعات والمؤسسات التعليمية في مصر ودول الخليج وشمال إفريقيا، بهدف تنفيذ برامج تجريبية وتدريبية تدعم التحول نحو التعليم المرتبط بالتوظيف، مشيرًا إلى أن المجلس يضع ضمن أولوياته نقل الخبرات الدولية وبناء نماذج تعليمية تواكب التطورات العالمية في مجالات التعليم والعمل.. وشدد غانم على أهمية التكامل بين الجامعات والقطاع الخاص والمؤسسات الدولية لتطوير منظومة التعليم العالي، مؤكدًا أن مستقبل الجامعات لم يعد قائمًا فقط على تقديم المعرفة الأكاديمية، وإنما على إعداد خريج يمتلك المهارات والقدرات التي تؤهله للمنافسة في سوق العمل العالمي.

المجلس الكندي للتعليم, التعليم العالي, سوق العمل, رخصة التوظيف الدولية, الشراكات الأكاديمية, توظيف الخريجين, الشرق الأوسط

Secret Link