استشاري يكشف أسرار وتطورات مرض الوذمة الشحمية

يستعرض استشاري جراحة التجميل فيصل الفقيه تفاصيل مرض الوذمة الشحمية، موضحاً مراحله من البداية حتى المراحل المتقدمة وطرق العلاج المتاحة، مع التركيز على العوامل الوراثية والهرمونية المسببة للمرض.
كشف استشاري جراحة التجميل والترميم فيصل الفقيه تفاصيل مراحل الإصابة بـ“الوذمة الشحمية”، موضحًا الفروقات بين درجات المرض وطرق التعامل العلاجية، إضافة إلى أبرز الأسباب المرتبطة بحدوثه.. وقال الفقيه موضحًا المراحل: “في المرحلة الأولى أحيانًا ما تكون الفروقات واضحة، المريضة تقول عندي ثقل وآلام، لكن في المرحلة 2 و3 تبدأ العلامات تكون أوضح بشكل كبير”.. وأضاف : “المرحلة الأخيرة قد يتطور معه وذمة لمفاوية متقدمة، وهنا لازم نميز بين الوذمة الشحمية والوذمة اللمفاوية ، لأن كل واحدة لها طبيعة مختلفة” .. وأوضح الفقيه أن العلاج في المراحل المبكرة، قائلًا : “في البداية نعتمد على العلاج التحفظي مثل المساج اللمفاوي ولبس الجوارب الضاغطة وممارسة الرياضة مثل السباحة”،وتابع: “هذا العلاج لا يغير الشكل بشكل كبير ، لكنه يحسن الأعراض وجودة الحياة… لكن العلاج النهائي الذي يعطي نتيجة واضحة يكون غالبًا جراحيًا”.. وعن أسباب الإصابة ، قال: “من أهم الأسباب الهرمونات، وكثير من الحالات تظهر عند البلوغ بسبب التغيرات الهرمونية”، مضيفأً : “نلاحظ أيضًا العامل الجيني، وغالبًا نجد أكثر من حالة في نفس العائلة سواء من الدرجة الأولى أو الثانية… وهذا يعطينا انطباع أن للمرض سببًا وراثيًا واضحًا إلى حد كبير”.
الوذمة الشحمية, مراحل الوذمة الشحمية, علاج الوذمة الشحمية, فيصل الفقيه, أسباب الوذمة الشحمية, اضطرابات دهنية, صحة عامة