أبعاد

أزمة الجثامين تحت الأنقاض مستمرة.. هل تنفذ إسرائيل عملية جديدة في غزة؟

قدّر وزراء المجلس الوزاري السياسي-الأمني في إسرائيل (الكابينت) أن “القيام بعملية عسكرية جديدة” في قطاع غزة قد يكون أمرًا “لا مفر منه”، وفقًا لما نقلته هيئة البث العبرية الرسمية.

ونقلت هيئة البث، عن مصادر سياسية مطلعة لم تسمها قولها، إن وزراء في “الكابينت” يقدرون أن “تعاظم قوة حركة حماس في غزة قد يجعل القيام بعملية عسكرية جديدة أمرا لا مفر منه”، دون تسمية الوزراء.

وأشارت المصادر إلى أن هذا التقييم عُرض خلال جلسة للكابينت الأسبوع الماضي، حيث استعرضت الأجهزة الأمنية “صورة الوضع” في غزة، وقدّمت أدلة، بحسب الرواية الإسرائيلية، على زيادة قدرات “حماس” ورفضها التخلي عن سلاحها.

في السياق ذاته، نقلت الهيئة عن مسؤول إسرائيلي كبير قوله إن “إسرائيل ستتحرك عسكريًا في حال عدم نجاح الإدارة الأميركية في إيجاد آلية تضمن نزع سلاح حماس”.

أزمة الجثامين تحت الأنقاض مستمرة

ورغم التصعيد الأخير والحوادث التي وضعت اتفاق وقف إطلاق النار موضع شك، تشير تقديرات إسرائيلية، وفق هيئة البث، إلى أن وقف النار القائم في غزة “لن ينهار قريبًا”، وأن حماس “لا تسعى إلى إسقاط التفاهمات”، بل تطالب الوسطاء بالتدخل للضغط على إسرائيل كي تلتزم بالاتفاق.

من جهة أخرى، أكد الناطق باسم المكتب الإعلامي الحكومي في غزة تيسير محيسن أن لا معدات كافية لرفع ملايين الأطنان من الركام وانتشال رفات الشهداء في القطاع.

الناطق باسم المكتب الإعلامي في غزة تيسير محيسن للتلفزيون العربي: لا توجد معدات كافية لرفع ملايين الأطنان من الركام وانتشال رفات الشهداء، والاحتلال يرفض دخول معدات ثقيلة إلى القطاع وهو ما يعيق انتشال رفات الشهداء pic.twitter.com/e3paUd4eEr

— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) November 23, 2025

ولفت في حديث إلى التلفزيون العربي إلى أن الاحتلال يرفض دخول معدات ثقيلة إلى القطاع وهو ما يعيق انتشال رفات الشهداء.

ويشير المكتب إلى 9500 مفقود فلسطيني قتلهم الجيش الإسرائيلي، ولا تزال جثامينهم تحت أنقاض حرب الإبادة الإسرائيلية.

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بغزة الذي تم التوصل إليه بين حماس وإسرائيل، ويستند لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإنهاء الحرب، حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي.

وأنهى هذا الاتفاق حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، واستمرت لعامين، وخلفت أكثر من 69 ألف شهيد وما يزيد عن 170 ألف جريح، ودمارًا هائلًا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

إلا أن إسرائيل ارتكبت العديد من الخروقات للاتفاق أدت إلى استشهاد وإصابة مئات الفلسطينيين، كما أنها لا تزال تفرض قيودا على دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة.

والسبت، اعتبرت حركة “حماس”، في بيان، توسيع الجيش الإسرائيلي لمناطق سيطرته في غزة مؤخرًا “خرقًا فاضحًا” لاتفاق وقف إطلاق النار، مطالبة الوسطاء والإدارة الأميركية بالتصدي لمحاولات تل أبيب تقويض مسار وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار في غزة

هيئة البث العبرية نقلت أيضًا عن مصدر فلسطيني، لم تسمه، أن لدى حماس “مصلحة في الوصول إلى المرحلة الثانية من الاتفاق”.

وأشارت الهيئة، إلى أن وفدًا من الحركة سيصل إلى القاهرة قريبًا لمناقشة التطورات في القطاع.

وترهن تل أبيب بدء التفاوض لتدشين المرحلة الثانية من الاتفاق بتسلمها بقية رفات الأسرى الإسرائيليين، فيما أكدت حركة “حماس” في أكثر من مناسبة أن الأمر يستغرق وقتًا لاستخراجها نظرًا للدمار الهائل بغزة.

والثلاثاء الماضي، اعتمد مجلس الأمن الدولي قرارا يتضمن تشكيل قوات استقرار دولية للانتشار في غزة ومجلس سلام برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإدارة الأمور في غزة لمرحلة انتقالية تستمر حتى نهاية العام 2027.

H.lm hg[ehldk jpj hgHkrhq lsjlvm>> ig jkt` Ysvhzdg ulgdm []d]m td y.m?

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ