أبعاد

هل يساعد المينوكسيديل على نمو الشعر؟.. إليك ما تقوله الدراسات العلمية

يحظى المينوكسيديل، وهو دواء قديم لعلاج تساقط الشعر يُستخدم كرغوة أو محلول موضعي، باهتمام واسع على الإنترنت، حيث ينشر المستخدمون صورًا قبل وبعد تُظهر نموًا ملحوظًا لشعر الرأس واللحية والحواجب.

وأدى هذا الزخم على وسائل التواصل الاجتماعي إلى زيادة في عمليات البحث والمبيعات، لكن ماذا تقول الأبحاث فعليًا عن فعاليته، وكيف يعمل، وما الذي يجب الحذر منه؟

ما هو المينوكسيديل وكيف يعمل؟

تم تطوير المينوكسيديل في الأصل كدواء لعلاج ارتفاع ضغط الدم، لكنه أصبح لاحقًا أحد أكثر العلاجات التي خضعت للدراسة لعلاج الصلع الوراثي، وفق تقرير نشره موقع “تايمز أو إنديا”.

ووجدت دراسة نُشرت في مجلة الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية أنه يمكن أن يطيل مرحلة نمو الشعر ويزيد تدفق الدم حول البصيلات، مما يحسن الكثافة بمرور الوقت.

كما أظهرت تجربة أُجريت على 381 امرأة يعانين من تساقط الشعر النمطي أن المينوكسيديل الموضعي بتركيز 5% كان أكثر فعالية بشكل ملحوظ من العلاج الوهمي في زيادة عدد الشعر وتغطيته.

ما تقوله الأبحاث عن المينوكسيديل ولماذا أصبح شائعًا؟

تدعم الدراسات السريرية فعالية المينوكسيديل لدى كثير من الأشخاص، على سبيل المثال، أفادت دراسة نُشرت في مجلة “Dermatologic Therapy” أن محلول المينوكسيديل بتركيز 5% أدى إلى زيادة ملحوظة في كثافة وعدد الشعر بعد أربعة أشهر من الاستخدام المنتظم.

وفي عام 2023، وجدت دراسة في “JAMA Dermatology” أن المينوكسيديل الفموي بجرعات منخفضة ساعد بعض المرضى الذين لم يستجيبوا للنسخ الموضعية، لكن الأطباء يحذرون من أن المينوكسيديل الفموي يتطلب إشرافًا طبيًا لأنه يؤثر على ضغط الدم.

وجدت دراسة أن المينوكسيديل يمكن أن يطيل مرحلة نمو الشعر – غيتي

وعلى الإنترنت، تحولت هذه النتائج إلى موجة من المنشورات الدراماتيكية التي تُظهر صورًا قبل وبعد، إذ إن العديد منها يُظهر نتائج مبهرة، لكن وسائل التواصل الاجتماعي غالبًا ما تُبرز قصص النجاح فقط وتتجاهل العدد الكبير من الأشخاص الذين لم يستجيبوا أو كانت استجابتهم جزئية.

هل يعمل المينوكسيديل حقًا مع الجميع؟

رغم الضجة، يؤكد العديد من الخبراء أن المينوكسيديل ليس علاجًا سحريًا للجميع.

وتظهر الأبحاث باستمرار تفاوتًا في الاستجابة، فقد وجدت دراسة في مجلة الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية أن المينوكسيديل يعمل بشكل أفضل مع الأشخاص في المراحل المبكرة من تساقط الشعر، بينما لم يُظهر الأشخاص الذين يعانون من بقع صلعاء طويلة الأمد أي تحسن يُذكر.

كما أظهرت مراجعة تحليلية في “JAMA Dermatology” أن المينوكسيديل الفموي والموضعي كلاهما فعال، لكنهما يختلفان في التحمل والنتائج.

من أبرز النقاط المشككة:

  • يعمل فقط مع أنواع معينة من تساقط الشعر، خاصة الصلع النمطي في مراحله المبكرة.
  • لا يفيد في البقع الصلعاء التي كانت خاملة لسنوات.
  • بعض الأشخاص لا يستجيبون له إطلاقًا رغم الاستخدام المثالي.
  • النتائج تستغرق شهورًا، وليس أسابيع، على عكس ما تُظهره المنشورات المنتشرة.

ويقول العديد من المستخدمين على Reddit ومنصة إكس ومنتديات تساقط الشعر، إن الشعر الذي أعادوا نموه تساقط بعد التوقف عن استخدام المينوكسيديل خلال بضعة أشهر، مما جعلهم يشعرون بأن حالتهم أسوأ من قبل.

وهذا ليس أثرًا جانبيًا، بل هو ببساطة طبيعة العلاج. يصفه البعض بأنه “شعر بالإيجار”: تحتفظ به فقط طالما استمررت في استخدام المنتج.

إلى ذلك، يمكن أن يساعد المينوكسيديل العديد من الأشخاص في إعادة نمو الشعر أو إبطاء تساقطه، وهناك أبحاث قوية تدعمه. لكنه ليس علاجًا سحريًا.

ويجب على أي شخص يفكر في استخدام المينوكسيديل استشارة طبيب الأمراض الجلدية لتحديد سبب تساقط الشعر، وفهم المخاطر، واختيار النسخة الأنسب والأكثر أمانًا له.

ig dshu] hgldk,;sd]dg ugn kl, hgauv?>> Ygd; lh jr,gi hg]vhshj hgugldm

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ