أشاد السفير يوسف زادة، مساعد وزير الخارجية الأسبق، بالتحركات الدبلوماسية المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أن النداء الأخير الموجه إلى الولايات المتحدة وإ إيران لإبداء المرونة وإفساح المجال للحوار جاء في توقيت مثالي تمامًا.
جاءت تصريحات زادة خلال ظهور تلفزيوني عبر الشاشة المصرية، حيث حذر من التداعيات الكارثية المحتملة التي قد تهدد أمن واستقرار المنطقة والعالم بأسره إذا ما استمرت وتيرة التصعيد العسكري الحالي ولم يتم تدارك الأمور قبل فوات الأوان.
وفي قراءته لطبيعة العلاقات الثنائية، أشار الدبلوماسي المصري السابق إلى وجود روابط متميزة تتسم بالاحترام المتبادل بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي، موضحًا أن هذه القناة الاتصالية أثبتت فاعليتها مسبقًا في محطات إقليمية حرجة مثل أزمة قطاع غزة، والتي أسفرت حينها عن بلورة اتفاق لوقف إطلاق النار وتنفيذ مرحلته الأولى.
وأضاف أن تعليق المرحلة الثانية من اتفاق غزة جاء نتيجة التركيز الدولي والإقليمي الحالي على المواجهة المحتدمة بين الولايات المتحدة وإيران، معربًا عن تفاؤله حيال قدرة القيادة المصرية على توظيف هذه العلاقة الإيجابية لخدمة الاستقرار الإقليمي.
ولفت زادة إلى أن التوقيت الحالي الذي يخوض فيه الرئيس الأمريكي معركته الانتخابية يعزز من أهمية هذه الرسائل الرئاسية، مشيرًا إلى قناعته الشخصية بأن الإدارة الأمريكية الحالية لا تمتلك الرغبة أو القدرة على المضي قدماً في مواجهة عسكرية مفتوحة مع طهران، ومتوقعًا حدوث تحولات جوهرية في السياسة الخارجية الأمريكية تجاه مختلف ملفات العالم خلال المرحلة المقبلة.
