وثق وجع غزة.. عماد حجاج يحصد ترشيحه الثالث لجائزة الكاريكاتير الأوروبية

تأهل رسام الكاريكاتير الأردني عماد حجاج للمرة الثالثة إلى القائمة القصيرة لجائزة الكاريكاتير الأوروبية، عن عمله الفني الذي تناول المفاوضات المُتعلّقة بالحرب على غزة.
وقد أعيد نشر هذه الرسمة بعد أن ظهرت في صحيفة “العربي الجديد”، وفي موقع “ذا كارتون موفمنت” الهولندي المختصّ بنشر الكاريكاتير.
عكس التوترات السياسية والإنسانية في غزة
وتُجسّد الرسمة طاولات الحوار فوق أكوام الدمار، وتعكس بأسلوب ساخر التوترات السياسية والصعوبات الإنسانية في غزة.
ويُعتبر هذا العمل جزءًا من مسيرة حجاج الفنية الطويلة، التي ارتبطت بالفن الهادف والمُلتزم بالقضايا الفلسطينية والعربية.
ويُعدّ الوصول إلى القائمة القصيرة اعترافًا دوليًا بإبداع حجاج، رغم الصعوبات التي يُواجهها، حيث تُشير خطوات المنع والحظر في بعض الدول إلى التناقضات في المشهد الدولي، بحسب ما يرى الفنان.
وقال رسام الكاريكاتير عماد حجاج للتلفزيون العربي: “أنجزت هذا العمل في خضم اشتباكي وتعبيري عن حرب غزة يوم بيوم في صحيفة العربي الجديد”.
وأضاف: “حاولت التعبير فيه عمّا يحدث في منطقتنا، وجدوى الحل السياسي والتفاوض في منطقة تدور فيها حروب عبثية كثيرة”.
عماد حجاج إلى القائمة القصيرة لجائزة الكاريكاتير الأوروبية بعملٍ عن مفاوضات غزة
تقرير: هديل نماس pic.twitter.com/VaRqsEXU3v
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) November 24, 2025
وأشار إلى أنّه عمل مع عدد من المواقع الأميركية، لكنّ الكثير منها يفرض قيودًا على المحتوى المُتعلّق بغزة.
أعمال حجاج.. الكاريكاتير صوت الشعوب
وشكّلت أعمال حجاج على مدار سنوات علامة فارقة في فن الكاريكاتير، ووسيلة للتعبير عن صوت الشعوب والتحديات التي تُواجهها.
ويؤكد حجاج في أعماله أنّ للصمت صوتًا، وللألم وجهًا، وللحرية رسالة لا تموت.
ويُظهر ترشّح حجاج أنّ الريشة لا تعترف بحدود الجغرافيا، وأنّ الكاريكاتير يُمكن أن يكون شاهدًا على الواقع، متجاوزًا القيود والرقابة، ليصل إلى جمهور عالمي، ويؤكد دور الفن في نقل الرسالة الإنسانية والسياسية.


