يترقب المواطنون في مصر موعد بدء العمل بالتوقيت الشتوي، والذي يأتي بعد قرار سابق للحكومة بالعودة للعمل بنظام التوقيت الصيفي عقب توقف استمر سنوات عديدة. ومن المقرر أن يبدأ تطبيق التوقيت الشتوي رسمياً مع انتهاء يوم الخميس الموافق الحادي والثلاثين من شهر أكتوبر، حيث تشير عقارب الساعة إلى منتصف الليل.
تبدأ الآلية التنفيذية لتغيير التوقيت في تمام الساعة الثانية عشرة بعد منتصف الليل، ليتم تأخير الساعة بمقدار ستين دقيقة كاملة لتصبح الينة الحادية عشرة مساءً بدلاً من الثانية عشرة، ومع هذا التعديل يبدأ سريان التوقيت الشتوي في جميع أنحاء البلاد. وبالنسبة لطريقة ضبط الساعة في الهواتف المحمولة والأجهزة الذكية، يتم الدخول إلى إاعات الجهاز واختيار ضبط الوقت والتاريخ، ثم تأخير الساعة يدوياً أو آلياً وفق التوقيت الجديد.

ويحظى موضوع مواقيت الصلاة بعد تطبيق التوقيت الشتوي باهتمام واسع من قبل قطاع عريض من المواطنين في مختلف محافظات ومدن الجمهورية، حيث تتغير مواعيد أداء الصلوات الخمس وفق التوقيت الجديد المعمول بها طوال أشهر الشتاء. وتشمل جداول التوقيت الجديدة كافة المحافظات مثل القاهرة والإسكندرية وططنطا والمنصورة والزقازيق وغيرها، لتحديد مواعيد الفجر والشروق والظهر والعصر والمغرب والعشاء بدقة.
وتستند هذه الإجراءات إلى القانون الصادر في شأن تقرير نظام التوقيت الصيفي والشتوي، والذي ينص على تنظيم توقيتات العمل الرسمية خلال العام الميلادي، حيث يتم تقديم الساعة ستين دقيقة ابتداءً من يوم الجمعة الأخير من شهر أبريل وحتى نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر من كل عام، ليبدأ بعدها العودة للتوقيت الشتوي.

وكانت الحكومة قد أشارت في تقارير سابقة إلى أن تطبيق نظام التوقيتات يأتي في إطار خطط ترشيد استهلاك مصادر الطاقة المختلفة كالكهرباء والمواد البترولية، في ظل التطورات الاقتصادية العالمية وارتفاع أسعار الطاقة، حيث تسهم هذه الخطوات في خفض معدلات الاستهلاك العام بنسب ملحوظة عبر استغلال ساعات النهار والليل بالشكل الأمثل.