صحة وطب

الصحة العالمية تحسم الجدل بشأن خطورة متحور كورونا الجديد بي جيه 2 1

شعار منظمة الصحة العالمية على مبنى المنظمة

أعلنت منظمة الصحة العالمية أنه لا تتوفر في الوقت الراهن أدلة علمية كافية للجزم بأن متحور فيروس كورونا الجديد، المعروف بـ “بي.جيه.2.1” والذي يرتفع معدل انتشاره تدريجيًا في دول بأمريكا الشمالية وأوروبا، يسبب أعراضًا سريرية مغايرة أو يؤدي إلى إصابات أشد حدة مقارنة بباقي المتغيرات المنتشرة لفيروس سارس-كوف-2.

وفي تصريحات خاصة نقلتها وكالة “نوفوستي” الروسية، شدد مسؤولو المنظمة الدولية على أن المتحور الجديد لا ينبغي التعامل معه باعتباره كيانًا فيروسيًا منفصلًا أو مختلفًا جوهريًا عن الفيروس الأصلي المسبب لمرض كوفيد-19، مؤكدين في الوقت ذاته أن المنظمة تواصل تتبع تطورات الموقف الوبائي عالميًا في ظل تزايد المؤشرات حول تفشيه.

وفي المقابل، برزت تقديرات علمية أخرى تشير إلى خصوصية بعض الأعراض المصاحبة لهذا المتحور؛ إذ ذكرت طبيبة الأمراض المعدية وعالمة الفيروسات إلينا مالينيكوفا في تصريحات سابقة أن الإصابة قد تتميز بأعراض بارزة تشمل آلام الحلق الحادة فضلاً عن حالة من الإرهاق المطولة التي تلاحق المرضى لفترات طويلة بعد التعافي، وهو ما قد يُميزه عن الأنواع السابقة.

وتأتي هذه التطورات وسط ترقب مستمر من القطاعات الصحية في مختلف الدول للرصد الدقيق لأي تغيرات طارئة في سلوك الفيروس أو قدرته على الانتشار، بينما تواصل الهيئات الصحية العالمية الدعوة لالتزام الحذر والاعتماد على البيانات المؤكدة الصادرة عن الجهات الرسمية المختصة دون إفراط في القلق.

Ehab Youssef

أهتم بالصحة العامة والتوعية والبحوث الطبية والتطورات العلاجية. أفضّل المعلومات الصحية الدقيقة التي تعتمد على مصادر واضحة وتبتعد عن النصائح غير الموثوقة.