أبعاد

تسببت في استشهاد المئات.. “مؤسسة غزة الإنسانية” تعلن انتهاء مهمتها

أعلنت “مؤسسة غزة الإنسانية” المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل، اليوم الإثنين، انتهاء عملها في قطاع غزة، بعد أشهر من تكليفها بتوزيع المساعدات الغذائية في ظل القيود الإسرائيلية المفروضة على عمل الوكالات الدولية.

وقالت المؤسسة في بيان إنها “أنهت بنجاح مهمتها الطارئة في غزة بعد تقديم أكثر من 187 مليون وجبة مجانية للمدنيين”، مؤكدة أن عملياتها جرت بشكل آمن “من دون أن تستولي عليها حماس أو أي جهات أخرى”، وفق تعبيرها.

رفض أممي وفلسطيني للمؤسسة منذ تشكيلها

وكانت تل أبيب وواشنطن قد أسندتا للمؤسسة،  مهمة إيصال المساعدات إلى سكان القطاع ، إلا أن المنظمات الدولية وخبراء أممين انتقدوا أداءها على نطاق واسع.

وذكرت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن مئات الفلسطينيين استشهدوا بنيران إسرائيلية أثناء محاولتهم الوصول إلى مراكز توزيع المساعدات التابعة للمؤسسة، فيما دعا مقرّرون أمميون إلى حلّها، معتبرين أنها “استُغلت لأغراض عسكرية وجيوسياسية سرية”.

يأتي إعلان إنهاء المهمة في وقت يشهد فيه اتفاق وقف إطلاق النار هشاشة واضحة، حيث تخرقه إسرائيل بشكل يومي ما أسفر عن عشرات الشهداء والجرحى.

مؤسسة غزة الإنسانية كانت مصيدة للفلسطينيين

وقال الصحفي بالتلفزيون العربي باسل خلف إن الفلسطينيين “عانوا طويلاً من سياسة التجويع، وخصوصًا من طريقة إدارة هذه المؤسسة لعمليات توزيع المساعدات”، مضيفًا أن آلاف الفلسطينيين أُصيبوا أثناء محاولتهم الوصول إلى مراكزها، وأن السكان “لم يرحبوا بها منذ البداية، ويرون في رحيلها نهاية مؤسسة تسببت بقتل المئات وإصابة الآلاف”.

وأشار خلف إلى التحذيرات التي أطلقتها فصائل فلسطينية ومنظمات دولية في وقت سابق بشأن التعامل مع المؤسسة، مؤكدًا أن إغلاقها لا يعني بالضرورة تحسّن تدفق المساعدات، إذ لم يُسجّل أي تغيير جوهري حتى الآن. كما نفى ما ورد في بيان المؤسسة بشأن “علاقتها الودّية” مع الفلسطينيين.

وكانت المؤسسة تدير أربعة مراكز توزيع فقط داخل القطاع، مقارنة بنحو 400 مركز ضمن منظومة المساعدات التابعة للأمم المتحدة. وبعد إفراج حركة حماس عن آخر الأسرى الأحياء في 13 أكتوبر / تشرين الأول، أكدت المؤسسة لوكالة فرانس برس أنها فككت مركزها الرابع “SDS4” في خان يونس.

jsffj td hsjaih] hglzhj>> “lcssm y.m hgYkshkdm” jugk hkjihx liljih

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل