أخبار العالم

ترامب يستبعد السلاح النووي ضد إيران ويؤكد تحييد منشآتها

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتحدث في مؤتمر صحفي

استبعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لجوء الولايات المتحدة إلى استخدام الأسلحة النووية ضد إيران، مؤكدًا أن واشنطن لا ترى ضرورة لاتخاذ مثل هذه الخطوة في الوقت الحالي. وأوضح ترامب أن السبب يعود إلى ما وصفه بإخراج نسبة كبيرة من المنشآت النووية الإيرانية عن الخدمة وتدميرها.

وفي تصريحات أدلى بها خلال مقابلة صحفية، قال ترامب ردًا على سؤال حول احتمالية استخدام هذا الخيار: “لست بحاجة إلى ذلك، فقد أخرجنا بالفعل 90% منها عن الخدمة”، في إشارة واضحة إلى المنشآت والقدرات النووية الإيرانية المستهدفة.

وتأتي هذه التصريحات الرسمية على خلفية الجدل الواسع الذي أثاره الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون، والذي نشر منشورًا عبر منصة “إكس” في الأول من نوفمبر الجاري. وتحدث كارلسون في منشوره عن احتمال شن الإدارة الأمريكية ضربة نووية ضد إيران خلال أيام معدودة، زاعماً أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يمارس ضغوطًا مستمرة على ترامب لدفع نحو هذا الخيار العسكري.

وعين كارلسون في مزاعمه جبل “بيكاكس” الواقع في وسط إيران هدفًا محتملًا لهجوم من هذا النوع، مدعيًا استنادًا إلى ما وصفه بمعلومات استخباراتية إسرائيلية أن الموقع قد يضم منشآت جديدة مرتبطة باستئناف أنشطة تخصيب اليورانيوم. غير أن تلك المزاعم لم تكن مرفقة بأدلة موثقة، كما خلت من أي تأكيد رسمي من الجانب الأمريكي يدعم صحتها.

وقد أعاد هذا الجدل إحياء النقاشات القديمة والمتجددة حول طبيعة الأنشطة النووية الإيرانية، ولا سيما تلك المرتبطة بالمواقع المحصنة تحت الأرض. وسبق لترامب أن ناقش إمكانية التعامل مع هذه المواقع عبر استهدافها بأسلحة تقليدية دون الحاجة للخيار النووي.

وفي المقابل، سارعت طهران إلى نفي الادعاءات المتعلقة بوجود منشأة نووية جديدة أو محاولات لاستئناف أنشطة تخصيب اليورانيوم في جبل “بيكاكس”. وأكدت الحكومة الإيرانية في مواقفها المعلنة أن كل ما يُثار حول هذا الموقع عارٍ عن الصحة ولا يمت للواقع بصلة.

Sherif Gamal

أتابع أخبار العالم والعلاقات الدولية والتطورات السياسية. يهمني فهم خلفيات الأحداث ومواقف الدول المختلفة، مع الاهتمام بالتفاصيل والسياق قبل تكوين الرأي.