كشفت تقارير إعلامية أن المؤسسة العسكرية في إسرائيل تترقب أي تطورات محتملة في ظل حالة تأهب قصوى، مع وجود تأكيدات بتلقي تل أبيب إخطارًا مبكرًا من الولايات المتحدة حال اتخاذ قرار رسمي بشن هجوم عسكري على إيران. وأشار مسؤولون مطلعون إلى أن مستوى التنسيق الأمني والاستخباراتي بين الجانب الإسرائيلي ووزارة الدفاع الأمريكية قد شهد ارتفاعًا ملحوظًا خلال الفترة الماضية.
وتتزامن هذه الاستعدادات مع تباين في التوجهات داخل الإدارة الأمريكية بشأن التعامل مع طهران. فقد صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الرئيس دونالد ترامب لم يحسم أمره بعد، ولم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن استئناف العمليات العسكرية أو توجيه ضربات جديدة، مؤكدًا أن الإدارة لا تزال توازن بين خيارات متعددة.
من جانبه، أبدى الرئيس ترامب رغبة واضحة في إفساح المجال للمسار الدبلوماسي وإتاحة فرصة إضافية للمفاوضات، متريثًا في حسم الخطوة المقبلة. وفي السياق ذاته، كانت تقارير صحفية سابقة قد أشارت إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان قد ضغط باتجاه استئناف الضربات العسكرية ضد إيران عقب انتهاء انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، إلا أن النهج الأمريكي الحالي ما زال يفضل التروي الدبلوماسي قبل الإقدام على أي خطوة تصعيدية.