ترقب لمخرجات اجتماع نتنياهو وترمب.. تصعيد ميداني إسرائيلي في غزة

أفاد مراسل التلفزيون العربي، اليوم الخميس، باستشهاد فلسطيني جراء إصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة تل الذهب ببيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
كما أصيب عدد من الفلسطينيين في مخيم حلاوة شرق جباليا شمال القطاع، جراء الغارات المتواصلة لقوات الاحتلال، فيما أطلقت البحرية الإسرائيلية النار تجاه المناطق الغربية لمدينة غزة.
تصعيد ميداني في قطاع غزة
وقال مراسل التلفزيون العربي إن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عمليات نسف منازل شرقي مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، فيما أظهرت مقاطع مصورة إطلاق قنابل مضيئة شمال شرقي الخط الأصفر في خانيونس، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف وانفجارات شمالي مدينة رفح.
وأصيب عدد من الأطفال في منطقة الجرن شرق مخيم جباليا شمال غزة، وتم نقلهم إلى نقطة الإسعاف التابعة للخدمات الطبية لتلقي العلاج.
وأكدت دائرة الأدلة الجنائية في خانيونس للتلفزيون العربي أن طواقمها ترافق فرق الدفاع المدني في انتشال الشهداء من تحت الأنقاض من دون أي معدات متخصصة، مشيرة إلى صعوبة التعرف على الجثامين لعدم وجود معامل لتحليل الحمض النووي أو الأنسجة، والاكتفاء بتوثيق الصور والاستدلال بالعلامات من عائلات الضحايا.
اجتماع نتنياهو وترمب المرتقب
سياسيًا، نقلت صحيفة “يسرائيل هيوم” عن مصادر دبلوماسية أن الاجتماع المرتقب بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترمب، سيشهد الإعلان عن تشكيل مجلس السلام والجهة التي ستحكم قطاع غزة.
وأوضحت المصادر أن البيان الختامي للقاء سيشير إلى إحراز تقدم بشأن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع.
وجدّد نتنياهو اتهام حركة حماس بعدم الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مهددًا باتخاذ إجراءات لإلزامها بذلك، وذلك عقب إصابة جندي إسرائيلي بانفجار في رفح، نفت حماس مسؤوليتها عنه، مؤكدة أن الانفجار ناجم عن قنابل زرعها الاحتلال في منطقة تسيطر عليها قواته بالكامل، وأنها حذرت من مخلفات الحرب منذ بدء تطبيق الاتفاق.
تزامن ذلك مع تقارير إعلامية إسرائيلية تفيد بأن نتنياهو سيطلب من ترمب دعم خطته لإعادة رسم الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة، استنادًا للخط الأصفر، ما يعني ضم أجزاء واسعة من أراضي القطاع.
وتعتبر هذه المطالب غير جديدة، إذ سبق لمسؤولين إسرائيليين الإعلان عن رغبتهم في ضم أراضٍ من غزة وإنشاء مستوطنات فيها، وهو ما يصطدم بمعارضة واشنطن التي تعمل على الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق بالتعاون مع الوسطاء.
وفي هذا السياق، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن مبعوث الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف أبلغ الوسطاء الدوليين أن المرحلة الثانية من اتفاق غزة ستبدأ في يناير المقبل، لتعزيز التفاهمات وضمان استمرار التهدئة، وهو ما تعارضه إسرائيل حتى يتم نزع سلاح حماس أولًا.


