أبعاد

ترمب يعتزم إعلان “مجلس السلام” بشأن غزة الأسبوع المقبل

من المرتقب أن يعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن “مجلس السلام في غزة” الأسبوع المقبل، وذلك ضمن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، حسبما نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أميركيين ومصادر مطلعة.

وفي ديسمبر/ كانون الأول الماضي، قال ترمب: إنه سيعلن أعضاء “مجلس السلام” في غزة، مطلع عام 2026.

ويبرز مجلس السلام كأحد البنود المدرجة في خطة السلام المكونة من 20 بندًا، التي أعلنها ترمب في 9 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي وأقرها مجلس الأمن الدولي في 18 نوفمبر/ تشرين الثاني.

وبحسب الخطة، سيلعب مجلس السلام دورًا رئيسيًا في تنسيق العمليات الدولية في وقف إطلاق النار وإعادة الإعمار اللاحقة في غزة.

ترمب يستعد لإعلان “مجلس السلام” بشأن غزة 

وحسب أكسيوس، سيشرف المجلس، الذي سيرأسه ترمب ويضم نحو 15 من قادة العالم، على حكومة تكنوقراطية فلسطينية لم تُشكّل بعد، كما سيتولى الإشراف على عملية إعادة الإعمار.

وقال مصدر مطلع: “تُوجّه الدعوات إلى دول رئيسية للانضمام إلى المجلس”.

من بين الدول المتوقع انضمامها إلى المجلس: المملكة المتحدة، وألمانيا، وفرنسا، وإيطاليا، والسعودية، وقطر، ومصر، وتركيا.

ترمب يستعد لإعلان “مجلس السلام” بشأن غزة – غيتي

وأوضح مسؤولون أميركيون أن الخطة قابلة للتغيير تبعًا لتطورات قضايا أخرى في أجندة ترمب للسياسة الخارجية، مثل فنزويلا ومحادثات السلام بين أوكرانيا وروسيا.

ووفق الموقع، سيكون ممثل مجلس السلام على الأرض هو المبعوث الأممي السابق إلى الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف.

ويزور ملادينوف إسرائيل هذا الأسبوع للقاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومسؤولين آخرين قبل إعلان ترمب المرتقب.

وحسب موقع “أكسيوس”، فقد “ساهمت موافقة نتنياهو على الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق خلال اجتماعه مع ترمب الأسبوع الماضي في تمهيد الطريق للإعلان”.

ومن المتوقع أن يعقد الاجتماع الأول لمجلس السلام خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس في وقت لاحق من هذا الشهر.

مجلس السلام والانتقال للمرحلة الثانية

وفي هذا السياق، أفاد مراسل التلفزيون العربي أحمد جرادات أن المجلس المزمع تشكيله سيتولى إدارة قطاع غزة، على أن ينتقل لاحقًا إلى المرحلة الثانية التي ستتناول الملفات العالقة، مثل إعادة الإعمار، وقوة الاستقرار الدولية، إضافة إلى ما تصفه إسرائيل بـ “اليوم التالي لقطاع غزة”.

وأشار المراسل إلى أنه حتى الآن لم يصدر أي تعليق رسمي من الجانب الإسرائيلي بشأن هذه الخطوة، إلا أن الأسابيع الماضية شهدت كثرة في التسريبات داخل الإعلام الإسرائيلي، تفيد بأن ترمب أبلغ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن منتصف الشهر الجاري سيكون موعد الإعلان عن مجلس السلام وقوات الاستقرار الدولية.

وأضاف أن إسرائيل ما زالت تبدي تحفظات على مسألة القوة الدولية، كما أن الجداول الزمنية التي ستضعها الإدارة الأميركية لتطبيق المرحلة الثانية، والمتعلقة بنزع سلاح حركة حماس وتفكيك الأنفاق، لا تزال غير واضحة بالنسبة لها.

وفيما يتعلق بقوة الاستقرار الدولية، أوضح المراسل أن إسرائيل تتحفظ على مشاركة كل من تركيا وباكستان في هذه القوات، بينما لم تعلن سوى دول قليلة موافقتها على الانضمام، وذلك بشروط محددة. إذ تشترط هذه الدول أن تقتصر مهام قواتها على المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل داخل قطاع غزة، دون التواجد في المناطق الواقعة غرب الخط الأصفر.

ويواصل الجيش الإسرائيلي خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.

وكان الاتفاق أنهى حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، واستمرت عامين، وتجاوزت حصيلتها 71 ألف شهيد و171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.

jvlf duj.l Yughk “l[gs hgsghl” faHk y.m hgHsf,u hglrfg

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد