أبعاد

طبيبة بريطانية تكشف للتلفزيون العربي تفاصيل منعها من دخول قطاع غزة

كشفت جرّاحة التجميل البريطانية فيكتوريا روز تفاصيل منعها من دخول قطاع غزة للمرة الثالثة، مؤكدة أنها لم تتلقَّ حتى الآن أي تفسير رسمي من السلطات الإسرائيلية، رغم ضغوط بريطانية للحصول على توضيحات.

وكانت السلطات الإسرائيلية رفضت الأسبوع الماضي دخول الطبيبة البريطانية إلى قطاع غزة، وذلك للمرة الثالثة على التوالي، وفق تقرير لصحيفة “واشنطن بوست”.

وأوضحت روز أنها مُنعت لأول مرة في شباط/ فبراير، قبل أن يمارس مسؤولون بريطانيون ضغوطًا على الجانب الإسرائيلي لتفسير سبب المنع، إلا أن الرد الأول تمثّل بادعاء وجود “مشكلة في الأوراق”، قبل أن تتحوّل الرواية لاحقًا إلى مزاعم تتعلق بـ”الخطر الأمني”.

طبيبة بريطانية تكشف تفاصيل منعها من دخول قطاع غزة 

وعلى الرغم من ذلك، سمحت إسرائيل لها لاحقًا بدخول غزة في أيار/ مايو ضمن مهمة طبية أخرى.

وفي حديث للتلفزيون العربي من لندن، قالت الطبيبة البريطانية التي زارت غزة ثلاث مرات، إنها حاولت دخول القطاع ست مرات، لكنها لم تحصل في أي مرة على إخطار رسمي يوضح أسباب الرفض.

وأضافت “قيل لنا فقط عبر مسؤولين في الأمم المتحدة بالقاهرة إننا نشكّل خطرًا أمنيًا، لكن لم يُبلّغ لنا ذلك بشكل رسمي من الجانب الإسرائيلي”.

ولم تستبعد روز أن يكون منعها مرتبطًا بتصريحاتها العلنية حول الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، لكنها أكدت أن هذا السبب غير منطقي، لأن أطباء آخرين لم يدلوا بأي تصريحات ولم يُسمح لهم أيضًا بالدخول.

جرّاحة التجميل البريطانية فيكتوريا روز في غزة موقع “إي بي سي” نيوز

وأضافت أن بعض الأطباء “لا يملكون حتى حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي”، ومع ذلك تم رفض طلباتهم، ما يجعل من الصعب تحديد السبب بدقة.

وكشفت روز عن إحصاءات لعام 2025، تشير إلى أن:

  • 47% من طلبات الأطباء للدخول إلى غزة تمت الموافقة عليها.
  • مقابل 53% تم رفضها

ووصفت هذه النسبة بأنها “مرتفعة وخطيرة”، مؤكدة أن مجرد التقدّم بطلب لدخول غزة بات مخاطرة بحد ذاته.

في ختام حديثها، قالت روز إن السلطات الإسرائيلية تعتمد نمطًا واضحًا: “إذا كانت هذه المرة الأولى لدخولك غزة، فغالبًا يُسمح لك، أما إذا سبق لك الدخول، فعلى الأرجح سيتم رفضك”.

ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بين حركة حماس وإسرائيل، واصلت هذه الأخيرة خروقها له واستهدفت فلسطينيين خارج المناطق التي انسحبت إليها بموجب الاتفاق، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى، بينما كان من المفترض أن ينهي الاتفاق إبادة جماعية بدأتها تل أبيب في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وأسقرت تلك الإبادة أكثر من 70 ألف شهيد فلسطيني، ونحو 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارًا هائلًا مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

'fdfm fvd'hkdm j;at ggjgt.d,k hguvfd jthwdg lkuih lk ]o,g r'hu y.m

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

اللهم اجعلني من عبادك المخلصين