أبعاد

إسرائيل تنتقم من المرضى.. نقص الوقود يُهدّد عمل مستشفيات غزة

أفاد مراسل التلفزيون العربي بأنّ بحرية الاحتلال أطلقت النار تجاه خيام النازحين على شواطئ مدينة رفح جنوب غربي قطاع غزة، في وقت أعلن جيش الاحتلال أنّه “قضى على مسلحين اثنين في حادثين منفصلين شمالي غزة، بزعم عبورهما الخط الأصفر.

وتأتي هذه الخروقات لوقت لإطلاق النار في غزة، بالتزامن مع تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع، مع نقص الوقود الذي يُهدّد عمل القطاع الصحي والخدماتي.

نقص الوقود يهدّد حياة المرضى

وفي هذا الإطار، أكد مدير مركز المعلومات الصحيه في وزارة الصحة في قطاع غزة، زاهر الوحيدي، أنّ الاحتلال الإسرائيلي يتعمد افتعال أزمة وقود في قطاع غزة بشكل متكرر. 

وفي حديث إلى التلفزيون العربي من مدينة غزة، يشير الوحيدي إلى أنّ القطاع الصحي يُواجه العديد من التحديات الكبرى بعد وقت إطلاق النار أبرزها أزمة نقص الوقود. 

ويهدّد ذلك بوقف إجراء العمليات الجراحية المنقذة للحياة، كما يُهدّد العمل في أقسام الطوارئ وغسيل الكلى وحضانات الأطفال والخدج. 

كما يؤدي نقص الوقود إلى توقف محطات الأكسجين ممّا يُهدّد حياة مرضى العناية المركزة.

ومن أصل 120 مولد في مستشفيات قطاع غزة، يعمل 49 مولد كهرباء فقط. وبحسب الوحيدي، دمّر الاحتلال معظم المولدات في المستشفيات أثناء اقتحامها خلال الحرب التي استمرت طيلة عامين.

ولا تتوفّر قطع الغيار والفلاتر والزيوت الخاصة بالمولدات، ما يُهدّد بتوقّف عمل مستشفيات قطاع غزة واحدًا تلو آخر، إذ قد لا تتمكن بعض المستشفيات من مواصلة العمل لأكثر من أسبوع بسبب أزمة الوقود. 

أزمة الوقود تضرب المرافق الحيوية

وأمس الأحد، أعلن اتحاد البلديات في قطاع غزة، عن أزمة وقود خانقة تضرب المرافق الحيوية، مشيرًا إلى أنّ كميات الوقود التي سمحت إسرائيل بإدخالها منذ وقف إطلاق النار “لا تكفي سوى 5 أيام عمل”.

وقال نائب رئيس الاتحاد ورئيس بلدية خانيونس، علاء الدين البطة في مؤتمر صحفي إنّ “أزمة وقود خانقة تضرب المرافق الحيوية؛ بسبب منع إسرائيل إدخال السولار”، موضحًا أنّ “ما وصل خلال 50 يومًا منذ وقف إطلاق النار لا يكفي سوى لخمسة أيام عمل فقط لفتح الشوارع وإزالة الركام وتقديم الخدمات الطارئة”.

وإذ حمّل الاحتلال مسؤولية عدم إدخال الوقود، اعتبر البطة ذلك انتهاكًا لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. 

كما حذّر نائب رئيس الاتحاد ورئيس بلدية خانيونس، من أنّ أي تأخير في وصول الوقود يهدد بفيضانات كارثية في القطاع ويعرض حياة السكان والنازحين لمخاطر مباشرة، خصوصًا مع المنخفضات الجوية المتتالية، موضحًا أن إزالة مياه الأمطار التي تتجمع في الطرقات تحتاج إلى مضخات تعمل على الوقود. 

Ysvhzdg jkjrl lk hglvqn>> krw hg,r,] dEi]R] ulg lsjatdhj y.m

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك