قالت الدكتورة ناتاشا بيرتس موسار، رئيسة جمهورية سلوفينيا، إن الفلسطينيين يستحقون تماماً أن تكون لهم دولتهم الخاصة وأن ينعموا بالأمن والاستقرار، شأنهم في ذلك شأن الإسرائيليين، مؤكدة أنها تقف بوضوح إلى جانب الإنسانية في هذا النزاع.
وأوضحت رئيسة سلوفينيا، في تصريحات متلفزة، أن ما تشهده الأراضي الفلسطينية، سواء في قطاع غزة أو في الضفة الغربية، يعد أمراً غير مقبول على الإطلاق ولا يمت إلى الإنسانية بصلة، مشيرة إلى أن الأوضاع الحالية تسلب أجيالاً كاملة كرامتها ومستقبلها في ظل أرقام بشرية مفجعة.
ولفتت إلى أن أعداد القتلى والجرحى هائلة للغاية، وأن النسبة الأكبر من الضحايا هم من النساء والأطفال الأبرياء، متسائلة باستنكار عن الذنب الذي ارتكبوه ليواجهوا هذا المصير، ومشددة على أنه لا يمكن لأي إنسان عاقل أو سياسي مسؤول أن يلتزم الصمت أو يتخلى عن واجب رفع الصوت دفاعاً عن الإنسانية.
وفي تعليقها على جهودها المستمرة للحديث عن السلام، أضافت بيرتس موسار أنها تمازح نفسها أحياناً متسائلة عما إذا كانت تبدو كملكة جمال كون لتحدثها الدائم عن السلام والازدهار، لكنها استدركت مؤكدة إيمانها الراقي والحقيقي بهذه المبادئ، ومحذرة من أنه إذا توقف الجميع عن الحديث عنها فلن يتبقى للبشرية شيء.
وختمت رئيسة سلوفينيا بالتأكيد على أن كل إنسان على وجه الكوكب يستحق العيش في بيئة آمنة، مشيرة إلى أن المسؤولية الكبرى تقع على عاتق السياسيين لبذل أقصى الجهود لتوفير هذه البيئة، غير أنها أعربت عن أسفها لعدم نجاح الساسة في أداء هذه المهمة اليوم، لافتة إلى العالم يشهد حالياً نحو 100 نزاع، وهو الرقم الأعلى للنزاعات منذ الحرب العالمية الثانية.
