شهيدتان بينهما طفلة.. أطباء بلا حدود تحذّر من وقف عملياتها بغزة

استشهدت فلسطينية، السبت، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، داخل منطقة كان الجيش قد انسحب منها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، في إطار خروقات متواصلة للاتفاق.
فقد استشهدت الفلسطينية سنيورة الشيش (45 عامًا) شمال غرب بيت لاهيا، حيث نُقل جثمانها إلى مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة.
وأكد شهود أن الحادثة وقعت في منطقة تل الذهب، وهي من المناطق المشمولة بالانسحاب الإسرائيلي وفق الاتفاق.
وفي وقت سابق من اليوم، استشهدت الطفلة فاطمة نمر معروف (11 عامًا) في البلدة نفسها، أثناء تواجدها في منطقة وُصفت بالآمنة، ووصل جثمانها أيضًا إلى مستشفى الشفاء.
خروقات إسرائيلية متواصلة في غزة
كما أُصيب فلسطيني قرب محيط مستشفى ناصر في خانيونس جنوب القطاع، فيما أفادت مصادر محلية بإطلاق آليات عسكرية إسرائيلية نيرانًا عشوائية شرق مخيم البريج وسط غزة.
ومنذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار، استشهد 416 فلسطينيًا، وأُصيب 1153 آخرون جراء خروقات إسرائيلية متكررة.
وكان الاتفاق قد أنهى حربًا استمرت عامين، خلّفت أكثر من 71 ألف شهيد، و171 ألف جريح، ودمارًا واسعًا طال معظم البنية التحتية المدنية في القطاع.
“أطباء بلا حدود” تحذر من احتمال إنهاء عملياتها في غزة
وفي سياق متصل، حذّرت رئيسة منظمة “أطباء بلا حدود”، إيزابيل دوفورني، من احتمال إنهاء المنظمة عملياتها في قطاع غزة خلال شهر مارس/ آذار المقبل، إذا لم تتراجع إسرائيل عن قرارها حظر أنشطة المنظمة و36 منظمة إنسانية أخرى.
وأكدت إسرائيل أنها ستنفذ الحظر بدعوى عدم تزويدها بقوائم أسماء الموظفين الفلسطينيين وفق تشريع جديد، وهو ما وصفته “أطباء بلا حدود” بأنه “تجاوز خطير”.
وأوضحت دوفورني أن المنظمة لم تتلق أي رد على طلبات إعادة تسجيل الموظفين، ما قد يضطرها إلى وقف أنشطتها الإنسانية.
وتضم المنظمة نحو 40 موظفًا دوليًا، و800 موظف فلسطيني يعملون في 8 مستشفيات داخل غزة، وتؤدي دورًا محوريًا في تقديم الرعاية الطبية وتوزيع المياه.


