شهيد في غزة.. الاحتلال يوسع الخط الأصفر وينفذ عمليات نسف للمباني

استشهد مواطن فلسطيني بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الثلاثاء في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
كما شن الجيش الإسرائيلي غارات جوية داخل مناطق شرقي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، تزامنًا مع عمليات نسف لمباني ومنشآت شمالي القطاع.
وتأتي هذه التطورات، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بين حركة حماس وإسرائيل منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، لكن الأخيرة تواصل خرق الاتفاق عبر استهداف فلسطينيين خارج المناطق التي انسحبت إليها بموجب الاتفاق، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى.
شهيد بنيران الاحتلال
وأفاد المركز الفلسطيني للإعلام، بوصول شهيد إلى مجمع الشفاء الطبي إثر إصابته برصاص قوات الاحتلال بمنطقة العطاطرة في بلدة بيت لاهيا.
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة وصول المستشفيات شهيد و6 إصابات خلال الـ24 ساعة الماضية.
وقالت الوزارة في بيان “لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة”.
وأضافت أنه ومنذ وقف إطلاق النار بلغ إجمالي الشهداء 377، فيما بلغ إجمالي الإصابات 987، وإجمالي الانتشال 626.
شن الجيش الإسرائيلي غارات جوية على غزة – غيتي
وأفادت بارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 70 ألفًا و 366 شهيدًا و171 ألفًا و 64 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023.
ودعت الوزارة ذوي الشهداء والمفقودين إلى ضرورة استكمال بياناتهم عبر التسجيل في موقعها الإلكتروني، لاستيفاء جميع البيانات ضمن سجلاتها.
الاحتلال الإسرائيلي يوسع الخط الأصفر
من جهته، أفاد مراسل التلفزيون العربي عبد الله مقداد أن خروقات الاحتلال لم تتراجع، بل تشهد تصاعدًا مستمرًا، حيث يتسع الخط الأصفر يوميًا بفعل خروقات قوات الاحتلال.
والخط الأصفر هو الخط الذي انسحب إليه الجيش الإسرائيلي في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على غزة
وأوضح أن الجيش الإسرائيلي يعزز وجوده خلف هذا الخط، ويواصل تدمير ما تبقى من منازل المواطنين، مشيرًا إلى أن هذه المناطق تشهد تصعيدًا متزايدًا، سواء عبر إطلاق النار من الآليات العسكرية المتقدمة شرق مدينة غزة، حيث وصلت الطلقات إلى حي الشجاعية ومحيط المستشفى المعمداني.
وأضاف أن الطائرات المسيّرة شاركت في عمليات إطلاق النار، إلى جانب الغارات الجوية التي استهدفت شمال قطاع غزة، وتحديدًا بلدة بيت لاهيا.
وأكد أن نطاق التصعيد لم يقتصر على شرق غزة وشمال القطاع، بل امتد أيضًا إلى المناطق الشرقية لدير البلح وشرق مدينة خانيونس جنوب القطاع.
معارضة أممية لأي تغيير في حدود غزة وإسرائيل
سياسيًا، أعلنت الأمم المتحدة رفضها القاطع لتصريحات مسؤول إسرائيلي زعم فيها أن “الخط الأصفر في غزة يمثل الحدود الجديدة”، مؤكدة أنها تعارض تمامًا أي تغيير في حدود غزة وإسرائيل.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، في المؤتمر الصحفي اليومي، الثلاثاء، ردًا على سؤال حول تصريحات رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير بشأن الخط الأصفر في غزة: “نحن نعارض بشكل قاطع أي تغيير في حدود غزة وإسرائيل”.
وأشار دوجاريك إلى أن هذا التصريح يتعارض مع روح ونص خطة السلام التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، موضحًا أن الأمم المتحدة، عند حديثها عن غزة، تعتمد على الحدود القائمة بين غزة وإسرائيل وليس الخط الأصفر.
والأحد، قال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، إن “الخط الأصفر يمثل الحدود الجديدة لقطاع غزة”، مدعيًا في بيان أنه يشكل “خط دفاع متقدًما للمستوطنات وخط هجوم”.


