أبعاد

3 شهداء وعشرات الجرحى.. الاحتلال يُماطل بتنفيذ البروتوكول الإنساني بغزة

استشهد ثلاثة فلسطينيين وجرح عشرات آخرين اليوم الإثنين، في قصف للاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.

وأفاد مراسلنا في دير البلح عبدالله مقداد، بسقوط أكثر من 10 جرحى بينهم أطفال ومنهم حالات خطرة، جراء إلقاء مسيّرة إسرائيلية قنابل على حي الدرج في مدينة غزة.

كما أفاد مراسلنا باستشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في حي العطاطرة في بيت لاهيا، وآخر إثر استهداف مسيّرة إسرائيلية مُواطنين في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.

من جهتها، أعلنت “ألوية الناصر صلاح الدين” اغتيال أحد قادتها الميدانيين من قبل قوة إسرائيلية وسط قطاع غزة.

في المقابل، أقرّ جيش الاحتلال الإسرائيلي بقتل فلسطينيين اثنين شمالي قطاع غزة في حادثين منفصلين، بزعم تجاوزهما “الخط الأصفر” الفاصل بين مناطق سيطرة الجيش وأخرى انسحب منها بموجب وقف إطلاق النار.

وزعم جيش الاحتلال في بيان على منصّة شركة “إكس”، أنّه رصد فلسطينيين “تجاوزوا الخط الأصفر زرعوا أجسامًا مشبوهة في الأرض قرب قواته العاملة شمالي قطاع غزة، بطريقة شكّلت تهديدًا مباشرًا عليها”.

وأضاف أنّ سلاح الجو قتل أحد الفلسطينيين “بهدف إزالة التهديد”، بينما انسحب الباقون وعادوا إلى منطقة تقع غرب الخط الأصفر.

وفي حادثة منفصلة، زعم الجيش أنّه قتل فلسطينيًا آخر “تجاوز الخط” واقترب من جنوده شمالي غزة.

ويفصل “الخط الأصفر” بين مناطق انتشار الجيش والتي تُقدّر بأكثر من 50 بالمئة من مساحة القطاع شرقا، والمناطق التي يسمح للفلسطينيين بالتحرّك فيها غربًا.

طواقم إنقاذ بدون معدات ثقيلة

ورغم دخول اتفاق وقف الحرب في غزة حيز التنفيذ منذ أكثر من شهر، إلا أنّ الاحتلال يُواصل استهدافه للغزيّين، والمماطلة في تنفيذ البروتوكول الإنساني، الذي ينصّ على ضرورة إدخال المعدات الثقيلة لرفع الأنقاض ومستلزمات القطاعات الخدمية.

وفي هذا الإطار، أفاد مراسل التلفزيون العربي في خانيونس أحمد البطة، بأنّ الوضع الإغاثي متوقّف تمامًا في القطاع، ويقتصر فقط على جهود ذاتية متدنية في ظل عدم إدخال المساعدات اللازمة للقطاعات الخدمية.

وأوضح المراسل أنّ إسرائيل تمنع إدخال المعدات الثقيلة التي يحتاجها الدفاع المدني لرفع الأنقاض، بالإضافة إلى المعدات التي تحتاجها البلديات في القطاع لتحسين واقع البنية التحتية والخدمية.

وخلال أكثر من عامين من العدوان، قتلت إسرائيل أفرادًا من طواقم البلديات في غزة، ومن طواقم الدفاع المدني، الذي تهالك ما تبقى لديه من معدات بفعل آلة التدمير الإسرائيلية.

ولفت مراسلنا إلى أنّ المنهجية الإسرائيلية أثّرت بشكل كبير على الوضع الإنساني والإغاثي العاجل لعمليات الإنقاذ، وتحسين الواقع الإنساني للعائلات، فضلًا عن توفير الإمدادات اللازمة من المياه، وغيرها من الخدمات الأساسية.

وأدّى ضعف إمكانات الدفاع المدني إلى ضعف عملية الاستجابة العاجلة للأسر التي غرقت في خيامها ومنازلها جراء المنخفض الجوي الذي خيّم على القطاع.

قتل بطيء لسكان قطاع غزة

كما ذكر مراسل التلفزيون العربي في دير البلح عبد الله مقداد، بأنّ الاحتلال الإسرائيلي لايزال يمنع إعادة تأهيل القطاع الصحي في غزة، من خلال منع إدخال المعدات والمستلزمات والأدوية اللازمة.

وأضاف مراسلنا أنّ الاحتلال يمنع أيضًا إدخال الكوادر الطبية المُتخصّصة لإجراء المزيد من العمليات التخصصية التي يحتاجها لاف الجرحى والمرضى في القطاع.

وإلى جانب معاناة القطاع الصحي، يُعاني سكان القطاع المُدمّر من عدم وجود مأوى يقيهم من قسوة فضل الشتاء، الذي تسبّب في كارثة إنسانية للسكان في أول أيامه.

وأوضح مراسلنا أن هناك شُحًّا كبيرًا في الخيام والأغطية الشتوية ومستلزمات الإيواء.

ورغم انتقال إدارة العمليات الإنسانية إلى مركز التنسيق المدني الأميركي، إلا أنّ أعداد الشاحنات ونوعية المساعدات التي تدخل إلى قطاع غزة لم تشهد أي تحسن حقيقي، بحسب مراسلنا.

ومنذ حرب الإبادة، يعيش سكان القطاع في حالة نزوح صعبة بسبب خسارة منازلهم أو منعهم من العودة إليها بسبب الخط الأصفر، حيث يعيش نصفهم في الخيام، بينما عاد النصف الآخر إلى منازلهم المدمرة والمتهالكة من الحرب.

3 ai]hx ,uavhj hg[vpn>> hghpjghg dElh'g fjktd` hgfv,j,;,g hgYkshkd fy.m

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

اللهم اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات