أبعاد

3 شهداء بقصف إسرائيلي على غزة.. الاحتلال يسلّم 30 جثمانًا لأسرى فلسطينيين

استشهد 3 فلسطينيين اليوم الجمعة، أحدهم بنيران جيش الاحتلال في جباليا البلد شمالي قطاع غزة، وآخر بقصف إسرائيلي على حي الشجاعية، أما الثالثل فمتأثرًا بجروح أصيب بها في قصف إسرائيلي سابق على خيمة نازحين بمواصي خانيونس، 

وأفاد مراسل التلفزيون العربي اليوم الجمعة، بسقوط شهيد فلسطيني وإصابة شقيقه برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في حي الشجاعية، شرقي مدينة غزة. 

وأضح مراسلنا إسلام بدر أنّ آلية إسرائيلة أطلقت النار على شقيقين من عائلة الوادية شرقي حي الشجاعية عند منطقة صابحة، حيث وصل المستشفى المعمداني الأخ المصاب بعد أن حمل جثمان شقيقه لمسافة طويلة.

ارتفاع عدد الشهداء

ونقل مراسل التلفزيون العربي عن الفلسطيني المصاب، قوله إنّه كان وشقيقه الشهيد يتفقّدان منزلهما في الشجاعية قبل أن تباغتهما رصاصات جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد مراسلنا أنّ كامل الأحياء الشرقية في قطاع غزة باتت مناطق خطيرة حيث يُطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي النيران الحيّة على المواطنين الذين يُحاولون الوصول إلى منازلهم هناك.

كانت قوات الاحتلال قد استهدفت شابا فلسطينيا من خلال قصف منزله يوم أمس في حي مصبّح ببلدة عبسان شرق خانيونس، ليستشهد اليوم متأثرًا بإصابته. 

واستشهد فجر اليوم، شابًا فلسطينيًا متأثرًا بإصابته في قصف إسرائيلي على خيمة في خانيونس قبل يومين، ليلتحق بوالده الذي استشهد خلال حرب الإبادة على القطاع.

عودة جثامين 30 شهيدًا

وفي السياق، أعلن مجمع ناصر الطبي في مدينة خانيونس، اليوم، أنّ إسرائيل أعادت جثامين 30 فلسطينيًا إلى غزة، في إطار اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

وفيما أكد مراسل التلفزيون العربي وصول جثامين الشهداء الثلاثون من الجانب الإسرائيلي إلى قطاع غزة ضمن صفقة التبادل، أفاد المستشفى الواقع في جنوب القطاع وكالة فرانس برس باستلام الجثامين الـ30، وذلك غداة تسليم “حماس” إسرائيل عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، جثماني رهينتين من المحتجزين.

وفي مقابل 17 جثة لرهائن إسرائيليين كانوا محتجزين في غزة، أعادت إسرائيل 225 جثة لفلسطينيين، وذلك بموجب بنود اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ العاشر من تشرين الأول/أكتوبر. 

بدا على معظم جثامين الشهداء الفلسطينيين علامات التعذيب والحرق والإعدام، إذ كانت معظم تلك الجثامين مقيّدة اليدين والعينين، بالإضافة لاختفاء ملامحها من شدة التعذيب، ما منع الأهالي من التعرّف على معظمها، وتمّ دفنها في مقبرة جماعية، لحين اجراء تحقيق رسمي بشأنها.

وحتى الآن، أعادت الحركة جثث 17 من أصل 28 رهينة كانوا محتجزين لديها، وكان من المفترض إعادتها عند بدء تنفيذ الهدنة، مؤكدة أنّه من الصعب تحديد مكان الرفات. وتشارك في عمليات البحث فرق مصرية تستخدم معدّات بناء، وذلك بعدما حصلت على تصريح دخول من إسرائيل إلى القطاع الفلسطيني.

وتتهم إسرائيل “حماس” بتعمّد تأخير تسليم الجثث، إذ تزال جثث عشر رهائن منذ السابع من تشرين الأول/اكتوبر 2023 موجودة في قطاع غزة، بالإضافة إلى جثة جندي قُتل خلال الحرب في العام 2014.

3 ai]hx frwt Ysvhzdgd ugn y.m>> hghpjghg dsgRl 30 [elhk~h gHsvn tgs'dkddk

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

اللهم اجعلني لك ذكارًا شكارًا مطواعًا مخبتًا أوابًا