رياضة

سكولاري يشيد برونالدو بعد اعتزاله الدولي: لن تنساك البرتغال

اللاعب كريستيانو رونالدو مرتدياً قميص منتخب البرتغال في إحدى المباريات الدولية

وجه البرازيلي لويز فيليبي سكولاري، المدير الفني الأسبق لمنتخب البرتغال، رسالة تقدير وإشادة إلى النجم كريستيانو رونالدو، وذلك على خلفية إعلان الأخير رسميًا اعتزال كرة القدم الدولية وإنهاء مسيرته التاريخية مع منتخب بلاده والتي امتدت على مدار ثلاثة وعشرين عامًا من العطاء المستمر.

ويُعد سكولاري هو المدرب الأول الذي منح رونالدو فرصة ارتداء قميص المنتخب البرتغالي وتمثيل البلاك في بداية مسيرته. وفي تعليقه على قرار الاعتزال، أكد المدرب المخضرم أن رونالدو يمثل واحدًا من أعظم اللاعبين الذين تشرف بتدريبهم طوال مسيرته التدريبية، مشيرًا إلى أن تميزه لم يقتصر فقط على الجانب الرياضي والمهارات الفنية العالية، بل امتد ليشمل خصاله الإنسانية الرفيعة.

وقال سكولاري في رسالته المؤثرة: «كريستيانو أحد أفضل اللاعبين الذين حظيت بشرف تدريبهم في حياتي، ليس فقط كلاعب، بل أيضًا كإنسان. لقد حقق كل ما أراده بفضل اجتهاده وامتلاكه قدرات استثنائية». وأضاف معبرًا عن دعمه الكامل للخطوة التي اتخذها اللاعب: «أنا سعيد بالقرار الذي اتخذه، وسيظل دائمًا حاضرًا في قلبي. رونالدو، لقد اتخذت القرار الصحيح، وستظل أحد الرياضيين الذين لن تنساهم البرتغال أبدًا».

وتابع المدرب البرازيلي حديثه بالتعبير عن مشاعر الصداقة والتقدير الشخصي، بالقول: «بصفتي صديقك وأحد المعجبين بك، لن أنسى أبدًا ما قدمته لي ولزملائك في الفريق. أتمنى لك كل التوفيق دائمًا».

وكان النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو قد فاجأ جماهير كرة القدم بإعلان إسدال الستار على مسيرته الدولية مع منتخب البرتغال، من خلال مقطع مصور بثه عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، وجه من خلاله رسالة وداع مؤثرة إلى الشعب البرتغالي وجماهير الكرة في كل مكان، معلنًا نهاية رحلة طويلة وطافحة بالإنجازات امتدت لأكثر من عقدين.

وقال رونالدو في رسالة الوداع لجماهيره: «إلى الشعب البرتغالي، حانت لحظة خلع القميص رقم 7، بعد 23 عامًا تشرفت خلالها بتمثيل البرتغال والدفاع عن ألوانها في ملاعب العالم»، موضحًا أن الخطوة لم تكن هينة على الإطلاق بالقول: «لم يكن القرار سهلًا، لكن حان وقت تسليم الراية».

وقد ترك رونالدو إرثًا كرويًا وبصمة تاريخية لا تُمحى مع المنتخب البرتغالي، حيث نجح في ترسيخ اسمه كالهداف التاريخي لكرة القدم الدولية على مستوى المنتخبات، متوجًا مسيرته بقيادة بلاده نحو إنجازين تاريخيين غير مسبوقين تمثلا في التتويج بلقب كأس الأمم الأوروبية يورو 2016، إضافة إلى الفوز ببطولة دوري الأمم الأوروبية.

وبينما وضع الهداف التاريخي نقطة النهاية لمسيرته مع منتخب بلاده، تشير الترتيبات الحالية إلى استمراره في الملاعب على مستوى الأندية، حيث يواصل رحلته الاحترافية مرتدياً قميص نادي النصر السعودي.

Nadine George

أتابع أخبار الرياضة والبطولات النسائية وأخبار الأندية والمنتخبات. أهتم بنتائج المنافسات وأداء اللاعبات والقصص الرياضية التي تستحق تسليط الضوء عليها.