أكدت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، أن تأمين مصادر مياه آمنة ومستدامة يمثل المتطلب الأساسي والرئيسي لتحقيق التنمية الشاملة في شبه جزيرة سيناء، وضمان الاستقرار للتجمعات السكانية وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
وجاءت تصريحات الوزيرة عقب جولة ميدانية أجرتها بمدينة شرق بورسعيد الجديدة «سلام» ومحافظة شمال سيناء، لتفقد عدد من المشروعات التنموية والخدمية، في إطار رؤية الدولة واستراتيجية القيادة السياسية الرامية إلى تعظيم الاستفادة من المقومات الطبيعية والاقتصادية لأرض سيناء، وتهيئة المناخ الجاذب للاستثمارات وتوطين الأنشطة الإنتاجية.
وفي هذا السياق، تابعت الوزيرة سير العمل بمحطة تحلية مياه البحر بمدينة شرق بورسعيد الجديدة «سلام»، والتي تعد أحد المشروعات الاستراتيجية لتعزيز منظومة المياه ودعم خطط التنمية بالمنطقة، بطاقة إنتاجية تصل إلى 150 ألف متر مكعب يومياً، لتلبية الاحتياجات المتزايدة للمنطقة الاقتصادية ومدينة سلام.
كما شملت الجولة متابعة مشروع رافع مياه «30 يونيو»، الذي يستهدف دعم منظومة مياه الشرب بمركز ومدينة بئر العبد، وتعزيز قدرات نقل المياه لتخفيف الأعباء عن عدد من القرى والتجمعات السكانية، تشمل قرى 30 يونيو، وأم عقبة، وقاطية، وأقطية، والجناين، والمريح، بما يسهم بشكل مباشر في تحسين إمدادات مياه الشرب وتلبية احتياجات الأهالي.
وفيما يخص خطط الإنجاز المستقبلية للمشروعات الخدمية، أوضحت المهندسة راندة المنشاوي أنه مخطط الانتهاء من محطة رفع «30 يونيو»، ومحطة رفع الصفا بالعريش، فضلاً عن مشروع صرف صحي العريش ومشروع صرف صحي مدينة بئر العبد بنهاية العام الجاري، إلى جانب الدفع بعدد من سيارات مياه الشرب لتزويد مناطق وسط سيناء بها حالياً.
واختتمت الوزيرة بالتأكيد على مواصلة وزارة الإسكان تنفيذ ومتابعة مشروعات البنية الأساسية والمرافق في مختلف مناطق سيناء، بالتنسيق الكامل مع الجهات المعنية، مع العمل على تسريع معدلات التنفيذ والوصول إلى أعلى كفاءة تشغيلية للمشروعات، بما يدعم جهود التعمير ويؤسس لقاعدة تنموية مستدامة تنعكس إيجاباً على مستوى معيشة أهالي سيناء.
