أخبار العالم

رواء رمان تحقق فوزاً تاريخياً بمجلس شيوخ جورجيا

السياسية رواء رمان تتحدث خلال حملتها الانتخابية

حققت السياسية الأمريكية من أصول فلسطينية رواء رمان إنجازاً سياسياً غير مسبوق بفوزها بمقعد في مجلس شيوخ ولاية جورجيا عن الدائرة السابعة، وذلك ضمن انتخابات التجديد النصفي الأمريكية التي أُجريت يوم الثلاثاء الثالث من نوفمبر. وأسفرت النتائج عن تفوق المرشحة الديمقراطية على منافسها الجمهوري أياز شيخ، لتسجل بذلك سابقة تاريخية باعتبارها أول امرأة مسلمة تصل إلى عضوية مجلس الشيوخ في تاريخ الولاية.

وعقب إعلان النتائج، احتفلت رمان بالفوز قائلة في تعليق لها: «لقد كتبنا التاريخ»، معبرة عن فخرها بهذا الإنجاز الذي يفتح آفاقاً جديدة للتمثيل السياسي للمسلمين والعرب في الولايات المتحدة.

وتحمل رمان مسيرة أكاديمية ومهنية لافتة؛ فقد وُلدت عام 1993 في العاصمة الأردنية عمّان لعائلة فلسطينية، ثم هاجرت مع أسرتها إلى الولايات المتحدة وهي في السابعة من عمرها ليستقر بها المطاف في ولاية جورجيا. وحصلت على درجة بكالوريوس الآداب في السياسة من جامعة أوغليثورب عام 2015، تلتها درجة الماجستير في السياسة العامة من كلية ماكورت بجامعة جورج تاون عام 2019.

ولا يُعد هذا الفوز المحطة الأولى لرمان في العمل التشريعي؛ ففي عام 2022، نجحت في الفوز بعضوية مجلس نواب ولاية جورجيا عن الحزب الديمقراطي بعد حصولها على 57.7 بالمئة من الأصوات، لتسجل آنذاك حضورها كأول امرأة مسلمة تُنتخب لعضوية المجلس التشريعي للولاية وأول أمريكية من أصول فلسطينية تتولى منصباً تشريعياً فيها. وفي أكتوبر 2025، أعلنت ترشحها لمنصب حاكم ولاية جورجيا في انتخابات 2026، قبل أن تقرر لاحقاً تحويل مسار حملتها نحو المنافسة على مقعد في مجلس شيوخ الولاية.

وارتكزت برنامجا الانتخابي وحملتها على حزمة من القضايا المعيشية والخدمية؛ شملت الدعوة إلى رفع الحد الأدنى للأجور، وتوسيع مظلة الرعاية الصحية، وتقديم الدعم للمشروعات الصغيرة، إلى جانب المطالبة بزيادة تمويل قطاع التعليم والدفاع عن حقوق التصويت.

ويُمثل انتقال رمان من مجلس نواب الولاية إلى مجلس الشيوخ محطة متقدمة في مسارها السياسي المتصاعد، مؤكداً حضورها الفاعل كأحد أبرز الوجوه السياسية الجديدة التي تصنع فارقاً في المشهد الانتخابي الأمريكي على مستوى الولايات.

Sherif Gamal

أتابع أخبار العالم والعلاقات الدولية والتطورات السياسية. يهمني فهم خلفيات الأحداث ومواقف الدول المختلفة، مع الاهتمام بالتفاصيل والسياق قبل تكوين الرأي.