أبعاد

قبيل لقاء ترمب ونتنياهو.. وزير الأمن الإسرائيلي يتمسّك بالبقاء في غزة

جدّد وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الخميس، تهديداته بعدم انسحاب إسرائيل من قطاع غزة، مؤكدًا أن تل أبيب ستقيم منطقة أمنية عازلة وتجمعات استيطانية في شمال القطاع، في تصريحات تعكس تصعيدًا سياسيًا يتناقض مع مسار التهدئة المعلن.

وقال كاتس، خلال مؤتمر محلي، إن “إسرائيل لن تغادر قطاع غزة أبدًا”، مضيفًا أن “منطقة أمنية واسعة ستُقام حول القطاع”، وفق ما نقلته صحيفة هآرتس العبرية.

وأشار إلى أن شمال غزة قد يشهد إنشاء تجمعات “نواة ناحال” عندما يحين الوقت. و”نواة ناحال” تمثل نموذجًا عسكريًا–استيطانيًا تشرف عليه وحدات من الجيش الإسرائيلي، ويقوم على إقامة تجمعات شبابية تجمع بين الخدمة العسكرية والنشاط الاستيطاني، في صيغة سبق استخدامها في مناطق أخرى.

تهجير الفلسطينيين

ورفض كاتس الحديث عن تراجعه عن تصريحات أدلى بها الثلاثاء الماضي بشأن الاستيطان في غزة، وقال إن ما سيُفرض هناك هو “سيادة بحكم الأمر الواقع”، على غرار ما يجري في الضفة الغربية، معتبرًا أن الظروف الحالية لا تسمح بإعلان سيادة رسمية، لكن “السيادة العملية” تعني نشر الجيش وإقامة المستوطنات وتهجير الفلسطينيين.

وزير الأمن الإسرائيلي يقول إن رؤيته تقضي بإقامة نوى استيطانية شمالي قطاع غزة عندما يحين الوقت، ويجدد تأكيده أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من غزة.. ما تفاصيل هذه التصريحات؟@JaradatAhmad1 pic.twitter.com/fJsrvRJAE2

— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) December 25, 2025

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه الحرب الإسرائيلية على غزة، التي بدأت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 بدعم أمريكي، وأسفرت خلال عامين عن نحو 71 ألف شهيد وأكثر من 171 ألف جريح فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال.

وبموجب خطة طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، دخل وقف لإطلاق النار حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، غير أن إسرائيل تواصل خرقه بشكل يومي، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 400 فلسطيني منذ سريانه.

توتر سياسي

وفي سياق متصل، وسّعت إسرائيل خلال الحرب من إجراءاتها في الضفة الغربية، عبر هدم منازل الفلسطينيين وتوسيع الاستيطان، في خطوات تقول السلطات الفلسطينية إنها تهدف إلى فرض واقع الضم، وهو ما من شأنه إنهاء إمكانية تطبيق حل الدولتين المنصوص عليه في قرارات الأمم المتحدة.

ويعيش نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في مستوطنات بالضفة الغربية المحتلة، بينهم نحو 250 ألفًا في القدس الشرقية، وسط اعتداءات يومية على الفلسطينيين تهدف إلى دفعهم نحو التهجير القسري.

*/

/*–>*/

/*–>*/
]]>

وأثارت تصريحات كاتس الأخيرة توترًا سياسيًا في تل أبيب وخارجها، إذ ذكرت وسائل إعلام عبرية أن الإدارة الأميركية أبدت استغرابها وغضبها من تصريحاته السابقة، ما دفع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى مطالبته بالتراجع، وهو ما فعله كاتس مؤقتًا قبل أن يعيد التأكيد اليوم على موقفه.

وبحسب تقارير إعلامية إسرائيلية، تخشى أوساط سياسية في تل أبيب أن تؤثر تصريحات كاتس سلبًا على زيارة نتنياهو المرتقبة إلى ولاية فلوريدا، حيث من المقرر أن يلتقي ترمب في 29 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، وسط جدول أعمال مزدحم بملفات غزة وإيران ولبنان وسوريا.

rfdg grhx jvlf ,kjkdhi,>> ,.dv hgHlk hgYsvhzdgd djlsR; fhgfrhx td y.m

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أستغفر الله وأتوب إليه