خدمات ومعلومات

مواقيت الصلاة وموعد أذان الفجر اليوم في القاهرة والمحافظات

مواقيت الصلاة وموعد أذان الفجر في المدن المصرية

تعد الصلاة ركن الدين الأساسي وعماده المتين الذي لا يقوم إلا به، وهي العبادة التي أوصى بها الشرع الحنيف لما لها من مكانة عظيمة في ترسيخ قيم الدين وإعلاء شعائره. وقد ورد الحث على إقامتها في محكم التنزيل، حيث يقول الله تعالى في سورة العنكبوت: {وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر}. وفي تفسير هذه الآية الكريمة، ذهب المفسرون إلى قولين؛ أحدهما أن المراد هو القرآن الذي يُقرأ في موضع الصلاة أو داخلها، وهو ما روي عن ابن عمر رضي الله عنهما، بينما ذهب القول الثاني إلى أن المراد هي الصلاة نفسها، مستشهدين بما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما من أن في الصلاة منتهى ومزدجرًا عن معاصي الله، وبما نُقل عن ابن مسعود رضي الله عنه أن طاعة الصلاة تتمثل في نهيها صاحبها عن الفحشاء والمنكر.

وفي ذات السياق، روي عن الحسن أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من لم تأمره صلاته بالمعروف، وتنهه عن المنكر، لم يزدد بها من الله إلا بعدًا»، بما يعني أن صلاة العاصي التي لا تؤثر في سلوكه تتركه على حاله من البعد عن طريق الهداية. ويُعد الأذان للصلوات فرض كفاية على الرجال، إذ يسقط الحرج عن الباقين إذا قام به البعض، وتكمن أهميته الكبرى في إظهار الشعائر الإسلامية وحث المصلين على عمارة بيوت الله في الأوقات الخمسة.

image

وقد بيّنت البيانات الصادرة عن الهيئة العامة للمساحة مواقيت الصلاة اليوم وفق التوقيت المحلي لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية. ففي العاصمة القاهرة، يحل موعد أذان الفجر في تمام الساعة 4:44 صباحًا، يليه أذان الظهر في 11:39 صباحًا، ثم العصر في 2:42 مسا ءً، والمغرب في 5:04 مساءً، وصولًا إلى العشاء في 6:23 مساءً.

أما في مدينة الإسكندرية، فيرفع أذان الفجر عند الساعة 4:50 صباحًا، ويأتي الظهر في 11:44 صباحًا، والعصر في 2:46 مساءً، والمغرب في 5:08 مساءً، والعشاء في 6:28 مساءً. وفي محافظة أسوان، يسجل أذان الفجر الساعة 4:33 صباحًا، والظهر 11:32 صباحًا، والعصر 2:43 مساءً، والمغرب 5:06 مساءً، والعشاء 6:21 مساءً. وفي مدينة الإسماعيلية، يحين موعد أذان الفجر في تمام الساعة 4:40 صباحًا، والظهر في 11:35 صباحًا، والعصر في 2:37 مساءً، والمغرب في 4:59 مساءً، والعشاء في 6:19 مساءً.

وفيما يتعلق بفضائل الصلاة وأداءها في جماعة، ثبت عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من صلى لله أربعين يوما في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتب له براءتان: براءة من النار، وبراءة من النفاق». كما ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في فضل الصفوف الأولى والنداء: «لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا، ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا». وعنه أيضًا أنه قال: «والذي نفسي بيده، لقد هممت أن آمر بحطب فيحطب، ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها، ثم آمر رجلا، فيؤم الناس، ثم أخالف إلى رجال فأحرق عليهم بيوتهم، والذي نفسي بيده، لو يعلم أحدهم أنه يجد عرقا سمينا أو مرماتين حسنتين لشهد العشاء».

Dalia Kamel

أتابع أخبار السيارات والتنقل والطرق وتطورات النقل الذكي. يهمني التعرف إلى الموديلات والتقنيات الجديدة وأخبار المواصلات التي تؤثر في الحركة اليومية.