أعلنت وزارة شؤون المرأة الفلسطينية عن نزوح نحو مليون امرأة وفتاة من منازلهن في قطاع غزة جراء الحرب المستمرة، في ظل ظروف إنسانية بالغة التعقيد تفاقمت مع حلول فصل الشتاء وتأثيرات المنخفض الجوي.
وأوضحت الوزارة في بيانات رسمية أن نحو 950 ألف نازح يقيمون في مواقع معرضة لمخاطر الفيضانات، بينهم أكثر من 400 ألف شخص يتواجدون في مناطق عالية الخطورة. وأضافت أن نحو 867 ألف شخص يعيشون في خيام متهالكة تعجز عن توفير الحماية الأساسية ضد الأمطار والبرد القارس، مشددة على الحاجة الملحة والفورية لاستبدال نحو 162 ألف خيمة لتجنب كارثة إنسانية محتملة، بالتزامن مع تلقي الدفاع المدني لأكثر من 1500 نداء استغاثة خلال الساعات الأولى لتأثير المنخفض الجوي.
وعلى الصعيد الاجتماعي والمعيشي، أكدت الوزارة أن قطاع غزة يضم 64 ألفا و413 أرملة، من بينهن 28 ألفا و224 أرملة فقدن أزواجهن خلال الحرب الجارية. وأشارت إلى وجود 86 ألفا و290 أسرة تعيلها نساء يتحملن بمفردهن مسؤولية توفير الغذاء والمأوى والرعاية لأفراد أسرهن في ظل ظروف قاسية.
وفيما يخص الوضع الصحي والغذائي، تعاني نحو 702 ألف امرأة وفتاة من انعدام حاد في الأمن الغذائي. كما أسفرت الحرب عن سقوط نحو 50 ألف امرأة وفتاة بين شهيدة وجريحة، فضلا عن إصابة 11 ألفا و700 امرأة وفتاة بإعاقات دائمة جراء الهجمات المتكررة.
وختمت وزارة شؤون المرأة مناشداتها بالتأكيد على أن تأخر الاستجابة الإنسانية يضاعف المخاطر الصحية والمعيشية على النساء والأطفال في القطاع، داعية المؤسسات الدولية إلى التدخل الفوري والعاجل لتوفير خيام مقاومة للأمطار ومستلزمات الإيواء الضرورية، والعمل على نقل الخيام المنصوبة في المناطق المنخفضة ومجاري السيول نحو مواقع آمنة.
