نائبة إسبانية تدخل مبنى البرلمان مُرتدية النقاب سعيًا لحظره.. ماذا حصل؟

أقدمت نائبة في البرلمان الإسباني على خطوة غريبة بدخولها إلى مقر البرلمان مُرتدية النقاب، في محاولة للضغط من أجل فرض حظره في إسبانيا.
ودخلت النائبة فيرجينيا مارتينيز، التابعة لحزب “فوكس” اليميني المتشدد، مبنى البرلمان بالنقاب الأربعاء الماضي، وذلك قبل التصويت على منعه في الأماكن العامة.
“لا إذن بالكلام وأنت ترتدين النقاب”
وعندما جاء دور كلمتها أمام البرلمان طلبت فيرجينيا استخدام الميكروفون، إلا أن رئيسة البرلمان ميريام فويرتيس رفضت ذلك.
“نرى كيف تعيش النساء في سجون من القماش”..
نائبة إسبانية تُهاجم ارتداء النقاب في الأماكن العامة وتدعو إلى حظره بطريقة غريبة، كيف؟ pic.twitter.com/iVNint4TeQ
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) December 12, 2025
وأوضحت فويرتيس سبب رفضها، قائلةً: “لن أسمح لكِ بالتحدث بهذه الطريقة. وأطلب منكِ تغيير ملابسك”.
وبعد ذلك، تراجعت النائبة المتشددة عن ارتداء النقاب، وبادرت بخلع الجزء العلوي من زيها، قبل أن تتقدّم لتُلقي كلمتها.
وقالت فيرجينيا: “نحن سُعداء بعدم السماح بارتداء هذه الملابس، لأنه بعد 50 عامًا من الديمقراطية نرى كيف تعيش النساء في سجون من القماش. وهو أمر لا يُعدّ حرية لأي امرأة في المجتمع”.
وأضافت النائبة عن حزب “فوكس” المتشدد: “نحن سُعداء بعدم السماح بارتدائها في هذا البرلمان الذي يتمتع بالسيادة على مقاطعة مُورسيا”
وتابعت: “كما مُنع في هذا البرلمان، لا ينبغي السماح بارتدائه في أي مكان عام في هذه المنطقة، لأن البرلمان يُمثّل مقاطعة مُورسيا”.
رفض حظر النقاب في إسبانيا
وكشفت وسائل إعلام إسبانية أن اقتراح فرض حظر ارتداء النقاب قوبِل بالرفض من المجموعات البرلمانية الأخرى، ما أفشل محاولة النائبة فرجينيا.
وما محاولة فيرجينيا مارتينيز إلا تكرار لما فعلته السيناتورة في البرلمان الأسترالي بولين هانسون قبل أسابيع، ما أثار اهتمام الأوساط السياسية والإعلامية.
وحينها، دخلت هانسون إلى البرلمان مرتدية البُرقع، في محاولة لفرض حظر ارتدائه في أستراليا. ووُصفت بأنها “عنصرية”، وتقرّر إيقافها عن العمل في جلسات المجلس لذاك الأسبوع.


