أبعاد

مشاهد صادمة بمستشفيات غزة.. نقص بالأدوية والمعدات وتحذير من كارثة صحية

يتواصل العدوان الإسرائيلي على غزة مع استمرار استهداف الاحتلال لسكان القطاع، في وقت حذّرت فيه منظمة الصحة العالمية من تفاقم الأوضاع الإنسانية بالغة التعقيد.

وأوضح مراسل التلفزيون العربي في مدينة غزة، عاصم النبيه، أن مختلف مناحي الحياة في قطاع غزة تشهد تدهورًا حادًا، في ظل الخروقات الإسرائيلية لوقف النار، سواء من خلال الاستهدافات اليومية أو ما يصفه السكان بـ”روتين القلق الدائم”.

وهذا الأمر ينطبق على مناطق عدة من القطاع بما في ذلك المصنفة آمنة وفق اتفاق أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وليس فقط تلك المحاذية للخط الأصفر.

تقييد المساعدات ونقص حاد في الأدوية

وأشار مراسلنا إلى تقييد الاحتلال لدخول المساعدات المنقذة للحياة، مؤكدًا أن الأزمة لا تقتصر على الأمن الغذائي فحسب، بل تمتد إلى جميع القطاعات الحيوية.

ما التحديات التي تواجه خروج المرضى للعلاج خارج قطاع غزة؟ pic.twitter.com/Z5wqVJJ6iP

— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) December 21, 2025

وأضاف أن الأيام الماضية كشفت عن نقص حاد وخطير في الأدوية والمستلزمات الطبية والمستهلكات الصحية الأساسية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على قدرة الطواقم الطبية على تقديم العلاج اللازم، لا سيما للأطفال.

وتحدث عن مشاهد صادمة للأطفال داخل مستشفى الشفاء، في ظل عدم توفر الأجهزة والمعدات الطبية الأساسية، ما يؤدي إلى وفاة عدد منهم.

ويأتي ذلك رغم المناشدات المتكررة من وزارة الصحة، والتحذيرات الأممية، من بينها تلك الصادرة عن منظمة الصحة العالمية، ونداءات الأطباء العاملين داخل المستشفى.

آلاف الأطفال في غزة يواجهون أمراضًا خطيرة

من ناحيته، قال مدير مجمع الشفاء الطبي الدكتور محمد أبو سلمية، إن آلاف الأطفال في قطاع غزة يعانون أوضاعًا صحية بالغة الخطورة، من بينهم مبتورو الأطراف، وأطفال مصابون بأمراض مزمنة وخطيرة، بما في ذلك السرطان، مؤكدًا أن أعدادهم كبيرة وتشكل أزمة إنسانية غير مسبوقة.

وأوضح أبو سلمية في حديث للتلفزيون العربي من غزة، أن أطفالًا يمكن إنقاذ حياتهم، مثل المصابين بسرطان الدم أو الغدد الليمفاوية، يؤدي غياب العلاج والمستلزمات الطبية الأساسية إلى وفاتهم.

وأضاف أن عدد الأطفال مبتوري الأطراف في القطاع تجاوز 2500 طفل.

ملف معقد وصعب

إلى ذلك، أشار أبو سلمية إلى أن ملف العلاج خارج غزة معقّد وصعب، في ظل منع الاحتلال خروج المرضى وإغلاق المعابر، إضافة إلى محدودية عدد الدول التي تستقبل الحالات.

بحسب أبو سلمية، لا يتجاوز عدد الأطفال الذين يُسمح لهم بالسفر للعلاج 20 إلى 25 طفلًا شهريًا، وهو رقم لا يتناسب مع حجم الكارثة الصحية.

ودعا أبو سلمية الدول العربية والإسلامية والأوروبية إلى التدخل العاجل، إما عبر استقبال أعداد أكبر من الأطفال المرضى للعلاج في الخارج، أو الضغط للسماح الفوري بإدخال الأدوية والمستلزمات الطبية، بما فيها أدوية السرطان، محذرًا من أن استمرار الوضع الحالي يمثل “حكمًا بالموت على الأطفال في قطاع غزة”.

lahi] wh]lm flsjatdhj y.m>> krw fhgH],dm ,hglu]hj ,jp`dv lk ;hvem wpdm

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدين وغلبة الرجال