أبعاد

مصائد الاحتلال تقتل الفلسطينيين.. شهداء في خانيونس وحي الزيتون

طالت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف النار في غزة مناطق عدة بالقطاع اليوم الأحد، في ظل استمرار معاناة الفلسطينيين وسط منع الاحتلال دخول المساعدات الإغاثية وشتاءٍ قاسٍ.

واستهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي الفلسطينيين خلال الساعات الماضية، عبر نصب مصائد مميتة في مدينة خانيونس ومخيم البريج وحي الزيتون جنوب مدينة غزة، وحيّي التفاح والشجاعية في شرقها.

ثلاثة شهداء في حي الزيتون وخانيونس

وقد اُستشهد فلسطيني برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في شرق حي الزيتون.

وقالت مصادر طبية لوكالة الأناضول إن جثمان الفلسطيني محمد ماجد الجعبري (31 عامًا) وصل إلى مستشفى المعمداني مُصابًا بطلق ناري في الصدر.

وذكرت المصادر أن الجيش الإسرائيلي استهدف الجعبري في مناطق سبق أن انسحب منها في حي التفاح بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.

وفي مدينة خانيونس جنوبي القطاع، اُستشهد فلسطينييْن اثنيْن جراء قصف إسرائيلي استهدف بني سهيلا شرقًا، وفق المصادر ذاتها.

وأفادت الوكالة بأن جثمانَي الفلسطينيين محمد وأنس أبو عاصي وصلا إلى مستشفى ناصر.

كما اُستشهد الشاب محمد الحرازين وأُصيب أربعة آخرين بجروح إثر استهدافهم بصاروخ من مسيّرة إسرائيلية أثناء عملهم شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة.

وألقت مسيّرة إسرائيلية قنابل متفجرة شرقي مخيم البريج للاجئين وسط القطاع.

الاحتلال ينصب مصائد موت في قطاع غزة

وأفاد مراسل التلفزيون العربي في مدينة غزة عاصم النبيه، بأن جيش الاحتلال نصب في الآونة الأخيرة رافعات فوق مواقع عسكرية تقوم بإطلاق النيران، إلى جانب عمليات المراقبة والتصنّت.

وتُلاحظ الرافعات الإسرائيلية في مناطق عدة، مثل جباليا وأحياء الشجاعية والتفاح والزيتون، ومناطق أخرى في جنوب قطاع غزة.

انتهاكات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار، الاحتلال ينصب مصائد مميتة للفلسطينيين في غزة.. آخر التفاصيل الميدانية مع مراسلنا عاصم النبيه pic.twitter.com/jwgeQ32UqF

— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) January 11, 2026

ولفت مراسلنا إلى استمرار عمليات الاستهداف والنسف اليومية بشكل روتيني في مختلف مناطق قطاع غزة، خاصة في المناطق المحاذية لحدود الخط الأصفر، الذي تقوم قوات الاحتلال بتحريكه وفق ما يتناسب مع عملياتها العسكرية.

ويُحرّك الاحتلال المكعبات الصفراء التي تحدد حدود الخط الأصفر، ما يزيد من المساحة التي تم قضمها لصالح قوات الاحتلال، ويضيّق المساحة التي يعيش فيها نحو مليونَي فلسطيني.

استشهاد أربعة أطفال بسبب البرد

وتزامنًا مع الاستهدافات الإسرائيلية، يستمر عدد الشهداء الفلسطينيين في الارتفاع بسبب موجة البرد التي تتعرّض لها غزة، في ظل تعمد الاحتلال حرمان السكان من الاحتياجات الأساسية بإغلاق المعابر.

وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، استشهاد أربعة أطفال بسبب البرد الشديد منذ بدء فصل الشتاء الجاري.

وأوضح المكتب أن عدد الشهداء الفلسطينيين في مخيمات النزوح القسري في غزة منذ بداية حرب الإبادة ارتفع إلى 21، منهم 18 طفلًا.

وأمس السبت، اُستشهد رضيع فلسطيني يبلغ من العمر أسبوعًا واحدًا متأثرًا بالبرد الشديد الذي يشهده القطاع.

وتعرّض القطاع ليلة السبت، لرياح عاصفة و”زوابع” تسببت بكسر أعمدة كهربائية خشبية واقتلاع خيام.

وتتفاقم هذه الأوضاع بشكل كبير في ظل تنصل إسرائيل من الإيفاء بالتزاماتها، التي نص عليها اتفاق وقف الحرب الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، بما فيه فتح المعابر وإدخال الخيام والبيوت المتنقلة.

lwhz] hghpjghg jrjg hgtgs'dkddk>> ai]hx td ohkd,ks ,pd hg.dj,k

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار