الوقت في مصر--
رياضة

مرسى علم تستضيف أول اجتماعات الاتحاد الدولي للشوفكان بالشرق الأوسط وأفريقيا

جانب من فعاليات اجتماعات الاتحاد الدولي للشوفكان في مدينة بورت غالب بمرسى علم

انطلقت بمدينة بورت غالب في مرسى علم أعمال اجتماعات الجمعية العمومية الرابعة للاتحاد الدولي للشوفكان، بمثلين عن نحو 40 دولة عربية وأجنبية، في حدث يمثل الاستضافة الأولى من نوعها للفعالية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، بهدف بحث مستقبل رياضة الفروسية الجماعية ووضع خطط تطويرها وانتشارها على النطاق الدولي.

ونقل اللواء أركان حرب الدكتور ياسر مهنا الدميني، رئيس مدينة مرسى علم، خلال كلمته نيابة عن الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، تحيات المحافظ وترحبيه بالوفود المشاركة. وأكد أن استضافة هذا التجمع الدولي تشكل فرصة بالغة الأهمية للترويج للمقومات السياحية الفريدة التي تتمتع بها مرسى علم ومحافظة البحر الأحمر عموماً، فضلاً عن تعزيز حضور المدينة المتميز على خريطة تنظيم الفعاليات والبطولات الرياضية العالمية.

وأشار رئيس المدينة إلى حرص المحافظة التام على دعم استضافة الأحداث الدولية بالتعاون الوثيق مع القطاع السياحي، لما توفره من دافع قوي لتنشيط الحركة السياحية وتنويع الأنشطة، إلى جانب الدور المحوري للرياضة في توطيد أواصر العلاقات بين الشعوب وتبادل الخبرات والثقافات المختلفة. وفي ذات السياق، أكد المهندس حسام الخرافي، رئيس مجلس إدارة مجموعة ماك القابضة والمطور الرئيسي لمدينة بورت غالب، أن استضافة الاجتماعات تجسد قدرة المدينة الكبيرة على تنظيم المؤتمرات والفعاليات العالمية وتوفير البيئة الملائمة لاستقبال الوفود، لافتًا إلى استمرار الجهود الهادفة لتطوير بورت غالب كوجهة متكاملة للسياحة والترفيه واستضافة الفعاليات الكبرى.

وأوضح سعيد الجابر، المدير التنفيذي للمجموعة، أن الحدث يؤكد قدرة مصر المتميزة على استضافة الفعاليات الدولية، ويعكس مكانتها السياحية الراسخة على الرغم من التحديات والتوترات الإقليمية المحيطة. وبدوره، استعرض بهروز نبييف، رئيس الاتحاد الدولي للشوفكان، خطط الاتحاد الطموحة لتوسيع انتشار اللعبة عالمياً، والتي تشمل تأسيس اتحادات وطنية وأندية ودوريات محلية جديدة، وتطوير منظومة التدريب والتحكيم وتوحيد قواعد المنافسات، إضافة إلى دراسة إطلاق بطولة عالمية للأندية تضم أفضل الفرق من مختلف الدوريات الوطنية.

image

وأكد الدكتور وائل الجندي، رئيس الاتحاد المصري للشوفكان، أن استضافة مصر لهذه الاجتماعات رفيعة المستوى لأول مرة في الشرق الأوسط وأفريقيا تعكس الثقة الدولية الكبيرة في قدراتها وإمكاناتها ومكانتها المرموقة رياضياً. وشهدت الاجتماعات حضور ومشاركة وفود من نحو 40 دولة من مختلف القارات، من بينها إيطاليا، وهولندا، وبريطانيا، وألمانيا، وفرنسا، والدنمارك، وأذربيجان، والكويت، والمغرب، ونيجيريا، وقطر، والسودان، وتركيا، وأوكرانيا، وأوزبكستان، والمجر، والتشيك، إلى جانب مصر الدولة المستضيفة.

وتضمنت جدول أعمال المناقشات استعراض تقرير شامل لأنشطة الاتحاد خلال عامي 2025 و2026، والبطولات والفعاليات التي نظمها في عدد من الدول مثل بولندا ونيجيريا وأوزبكستان والأرجنتين، فضلاً عن بطولة العالم التي استضافتها العاصمة الأذربيجانية باكو عام 2026. كما بحثت الجمعية العمومية طلبات انضمام دول جديدة لعضوية الاتحاد، شملت البحرين، وعُمان، وقطر، والسعودية، والإمارات، وإيران، إلى جانب مقترح إنشاء إقليم الخليج، وانتخاب رؤساء المجموعات الإقليمية في أوروبا وآسيا والخليج، ومناقشة تعديلات قواعد المنافسات واللوائح التحكيمية.

وتطرق المجتمعون إلى الترتيبات الجارية للبطولات القارية المقررة في عام 2027، والدول المرشحة لاستضافتها، وهي المملكة المتحدة عن قارة أوروبا، وقيرغيزستان عن آسيا، وتشيلي عن أمريكا الجنوبية، والمغرب عن أفريقيا. وناقش المشاركون أولويات المرحلة المقبلة التي تركز على زيادة عضوية الاتحاد، وتأهيل الحكام، ورعاية الخيول، وتعزيز الرعاية التجارية والتعاون الإعلامي والترويج الدولي للعبة، بجانب استعراض الوضع المالي وخطط العمل المستقبلية.

وتعد رياضة الشوفكان واحدة من رياضات الفروسية الجماعية ذات الجذور التاريخية القديمة، وتعتمد منافساتها على تنافس فريقين من الفرسان، يتكون كل فريق من ثلاثة إلى خمسة لاعبين بحسب نظام المنافسة، بهدف تسجيل الأهداف باستخدام عصا خشبية للتحكم في الكرة، في منافسات تتطلب مهارات عالية وسرعة وتنسيقاً وثيقاً بين الفارس والحصان.

Ziad Hamed

أتابع أخبار الشباب والرياضة الجامعية والأنشطة الطلابية والمبادرات المجتمعية. يهمني التعرف إلى الفرص والفعاليات التي تتيح للشباب المشاركة والتطور.