أبعاد

11 خرقًا إسرائيليًا لاتفاق غزة.. تحذيرات من تداعيات البرد ونقص المياه

نفّذ الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، غارات جوية وقصفًا مدفعيًا على قطاع غزة، ضمن المناطق التي يواصل احتلالها، في استمرار لخرق اتفاق وقف الحرب الذي دخل حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وخلال الساعات الأولى من فجر اليوم سُجّل 11 خرقًا جديدًا لوقف إطلاق النار في القطاع، بحسب ما ذكره موقع “عرب 48”.

غارات وقصف مدفعي

وأفاد شهود عيان لوكالة “الأناضول” بأن الاعتداءات استهدفت المناطق الشرقية من مدينة غزة شمالي القطاع، وشرقي مخيم البريج في الوسط، وشرقي مدينة خانيونس جنوبًا.

وأغارت مقاتلات إسرائيلية على شرقي خانيونس بالتوازي مع قصف مدفعي وإطلاق نار متقطع من الآليات العسكرية، كما نفذت مقاتلات غارات عدة استهدفت مناطق شرقي مخيم البريج.

وشرق مدينة غزة، تعرض حيا الزيتون والشجاعية لغارات جوية وقصف مدفعي، ترافقت مع سماع أصوات انفجارات متتالية، دون أن تتضح طبيعة الأهداف التي استهدفتها الهجمات.

ولم يتضح بعد ما إذا أسفر القصف الإسرائيلي عن شهداء أو مصابين في صفوف الفلسطينيين.

وخلال الـ24 ساعة الماضية، تجاوز عدد خروقات الاحتلال لوقف إطلاق النار 18 خرقًا، أسفرت عن استشهاد 11 فلسطينيًا، بينهم: امرأة، وطفلان، وثلاثة صحافيين، إضافة إلى إصابة آخرين بجروح متفاوتة.

“وصف كارثة لا يكفي”

وما زالت الأوضاع الإنسانية الصعبة ترخي بظلالها على مئات آلاف النازحين، وسط أجواء باردة، بسبب سوء الأحوال الجوية، في ظل نقص حاد في مستلزمات الإغاثة.

وقال حسني مهنا الناطق الإعلامي باسم بلدية غزة، إن الواقع الصحي والبيئي في القطاع بات كارثيًا، نتيجة استمرار تسرب مياه الصرف الصحيّ، في ظل تدهور حاد في خدمات المياه، موضحًا في حديثه مع التلفزيون العربي، أن أكثر من خمسة وثمانين في المئة من مساحة المدينة، لا تصلها المياه، في ظل انقطاعها لليوم الثامن.

وترتفع التحذيرات الأممية بشأن شتاء خانق يحصد أرواح سكان القطاع، وأزمة مياه خانقة في غزة تُفاقم معاناة الغزيين، وتُعمّق الكارثة الإنسانية.

وقال منسق مشاريع منظمة أطباء بلا حدود في غزة هانتر ماكغوفرن إن القطاع يمر بظروف شتوية قاسية، مشيرًا إلى أن أطفالًا وبالغين يفقدون حياتهم بسبب البرد.

وأكد ماكغوفرن أن وصف “كارثة” لا يكفي لتصوير حجم المأساة، بحسب ما أورده موقع “عرب 48”.

تحذير أممي من أزمة مياه خانقة في غزة تفاقم معاناة الغزيين وتعمّق الكارثة الإنسانية.. مراسل التلفزيون العربي يرصد الأوضاع الإنسانية في القطاع@islambader_1988 pic.twitter.com/Reav26Q6cr

— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) January 22, 2026

وأفاد مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بأن العواصف التي اجتاحت قطاع غزة الأسبوع الماضي أدت إلى تضرر أو تدمير ملاجئ تؤوي نحو أربعة أسرة، ما زاد من معاناة السكان في ظل الظروف الإنسانية الصعبة في القطاع.

وعن أزمة إمدادات المياه المزمنة في القطاع، قال مراسل التلفزيون العربي في مدينة غزة إسلام بدر إن مساحات واسعة من المناطق المأهولة والمسكونة من مدينة غزة بشكل خاص تعاني منذ أسابيع من نقص حاد في المياه.

وأوضح المراسل أن أزمة المياه تشمل المناطق التي يسكنها الأهالي في جنوب وشرق وغرب مدينة غزة، وأن مناطق محدودة فقط تصل إليها بعض المياه وليس مستفيدة مما يسمى بمياه “مكروت”.

ووفقًا لاتفاقيات سابقة، يجري ضخ مياه “مكروت” من الجانب الإسرائيلي باتجاه قطاع غزة، في الوقت الذي تسيطر إسرائيل على كامل المياه الجوفية في القطاع.

ويسمح الاحتلال بضخّ مياه “مكروت” الصالحة للشرب إلى غزة بشكل محدود وبقيمة مدفوعة الثمن.

وتفاقمت أزمة المياه في قطاع غزة جراء العدوان الإسرائيلي الذي استمر لعامين، وتسببت في تلوث في المياه الجوفية، في ظل عدم وجود القدرة اللازمة لاستخراجها مع تدمير الآبار ونقص الوقود وعدم وجود مضخات صالحة.

11 ovr~h Ysvhzdgd~h ghjthr y.m>> jp`dvhj lk j]hudhj hgfv] ,krw hgldhi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

اللهم اجعلنا هداةً مهتدين غير ضالين ولا مضلين