الوقت في مصر--
رياضة

حبيب نورمحمدوف ينتقد طريقة توديع الأندية ومنتخب البرتغال لرونالدو

اللاعب كريستيانو رونالدو بقميص منتخب البرتغال في إحدى المباريات الدولية

خرج بطل الفنون القتالية المختلطة الروسي المعتزل حبيب نورمحمدوف بتصريحات قوية دافع فيها عن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، على خلفية إعلان الأخير اعتزاله اللعب الدولي مع منتخب بلاده بعد مسيرة امتدت لعقود.

وأكد نورمحمدوف خلال ظهور تلفزيوني أن المهاجم المخضرم لم يحصل أبدًا على الوداع الذي يتناسب مع حجم ما قدمه لكرة القدم العالمية طوال مسيرته الحافلة بالإنجازات والألقاب. وأوضح أن البرتغالي غادر صفوف ريال مدريد الإسباني عام 2018 في ظروف خلت من التكريم اللائق، وتكرر السيناريو ذاته عند رحيله عن يوفنتوس الإيطالي في عام 2021، ومانشستر يونايتد الإنجليزي في عام 2022، وصولاً إلى إسدال الستار على مسيرته الدولية مع منتخب البرتغال في عام 2026.

وأضاف نورمحمدوف أن اللاعب عندما يبذل كل ما بوسعه ويقدم تضحيات جسيمة لعالم المستديرة، ينتهي به المطاف في كثير من الأحيان غير مرغوب فيه من قبل الإدارات أو الجهات المعنية. وأشار إلى أن هناك عديدًا من اللاعبين العظماء في تاريخ اللعبة، غير أن رونالدو ينتمي إلى فئة نادرة من “العظماء بين العظماء”، وهو الأمر الذي يجعل الكثيرين يعجزون عن استيعاب وفهم عقلية وطبيعة هذه القامات الكبيرة واستثنائيتها.

وشدد الملاكم الروسي على أن العطاء الهائل الذي قدمه كريستيانو رونالدو لكرة القدم يعجز أي وصف عن اختصاره، منتقدًا في الوقت ذاته الأسلوب الذي تعاملت به بعض الأندية الكبرى معه، على الرغم من كل السنوات التي منح فيها تلك الكيانات ألقاباً وأهدافاً لا تُنسى.

وكان قائد نادي النصر السعودي قد فاجأ جماهير الساحرة المستديرة بإعلان اعتزاله اللعب الدولي مع منتخب البرتغال عبر مقطع مصور نشره عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، تضمن رسالة مؤثرة وجهها إلى الشعب والجماهير البرتغالية بعد مسيرة دولية استمرت 23 عامًا من العطاء المستمر.

وقال رونالدو في رسالة الوداع المؤثرة: “إلى الشعب البرتغالي، حانت لحظة خلع القميص رقم 7.. بعد 23 عامًا تشرفت خلالها بتمثيل البرتغال والدفاع عن ألوانها في ملاعب العالم”، مؤكدًا أن اتخاذ هذا القرار لم يكن بالأمر السهل، غير أن الوقت قد حان لتسليم الراية للأجيال القادمة.

وترك الأسطورة البرتغالية إرثاً كبيراً وبصمة تاريخية خالدة مع منتخب بلاده، إذ تمكن من اعتلاء صدارة الهدافين التاريخيين لكرة القدم الدولية على مستوى المنتخبات، وقاد بلاده للتربع على عرش القارة الأوروبية بالتتويج بلقب كأس الأمم الأوروبية يورو 2016، فضلاً عن الفوز ببطولة دوري الأمم الأوروبية، ليحفر اسمه بماء الذهب كأحد أبرز وأعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم البرتغالية والعالمية.

ورغم إسدال الستار رسمياً على مشواره الدولي الطويل مع منتخب بلاده، فإن النجم المخضرم يواصل مشواره الاحترافي على مستوى الأندية رفقة نادي النصر السعودي، وسط اهتمام إعلامي وعالمي واسع بقرار اعتزاله الدولي وما يعنيه من نهاية حقبة استثنائية غير مسبوقة في تاريخ المنتخب البرتغالي.

Mahmoud Hassan

من متابعي الرياضة المصرية والعربية، وأهتم بنتائج المباريات وأخبار الأندية والمنتخبات. أستمتع بالتقارير التي تعرض الأرقام وتحليل الأداء بعيدًا عن المبالغة.