سياسة

برلماني إيراني: المواجهة العسكرية مع واشنطن احتمال قائم

نائب إيراني: المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران “احتمال قائم”

أكد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، وحيد أحمدي، أن احتمال اندلاع مواجهة عسكرية جديدة بين طهران واشنطن لا يزال قائمًا في ظل المعطيات الراهنة.

وحذر أحمدي في تصريحات صحفية من أن استمرار الضغوط والتهديدات الخارجية قد يدفع بلاده نحو اتخاذ خطوات تصعيدية تتجاوز مجرد الانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لتصل إلى تطوير قدرات نووية، مؤكدًا أن طهران ستعيد تقييم استراتيجياتها الأمنية والعسكرية مستفيدة من دروس الصداماس السابقة.

وتوقع البرلماني الإيراني أن تتسع رقعة أي صدام محتمل بين البلدين مقارنة بالمواجهات السابقة، لتتجاوز تداعياتها النطاق الإقليمي وتطال مناطق أبعد. ورأى أن القوى الغربية وفي مقدمتها الولايات المتحدة تدرك تمامًا عبثية أي تصعيد جديد، نظراً لاستنفاد قدراتها العسكرية والسياسية خلال الفترات الماضية.

وعلى صعيد المسار الدبلوماسي، استبعد أحمدي أن تسفر المفاوضات مع الجانب الأمريكي عن نتائج ملموسة لمجرد إجراء تغييرات في تشكيلة الوفود المفاوضية، بما في ذلك انضمام شخصيات مثل محسن رضائي، ما لم يقترن ذلك بتحول جذري في السياسة الأمريكية والتزام حقيقي بالعهود.

وأوضح أن التجارب التفاوضية السابقة كرست فجوة عميقة من انعدام الثقة، مشدداً على أن تسوية الملف تتطلب ضمانات عملية ومتبادلة وليست مجرد شكليات وبروتوكولات متغيرة. وأعرب عن رفض بلاده الانخراط فيما وصفها بالحلقات التفاوضية العقيمة، مستدركاً بأن مشاركة شخصيات وازنة قد تكون مجدية فقط إذا أثبتت واشنطن جديتها في الالتزام بالتعهدات.

Mostafa Mohamed

أهتم بالشأن العام وأتابع القرارات الحكومية والخدمات والمشروعات التي تمس الحياة اليومية. أفضل التغطية التي تشرح خلفية القرار وما يترتب عليه بوضوح.