استأنف الفنان هاني سلامة تصوير فيلمه السينمائي الجديد المعنون بـ«الحارس»، وذلك بعد فترة توقف طويلة دام نحو عام كامل. ويعود سبب هذا التأجيل الرئيسي إلى ارتباط جزء من المشاهد والمواقع الخاصة بالعمل بالتصوير داخل الأراضي اللبنانية، والتي تأثرت بشكل مباشر بالظروف والتطورات الأمنية والسياسية التي مر بها البلد خلال الفترة الماضية.
ويستعد فريق العمل ومن ضمنهم الأبطال والمخرج خلال هذا الأسبوع الجاري لتصوير ما تبقى من مشاهد أخيرة ومحدد لها مدة زمنية تتراوح بين أربعة إلى خمسة أيام عمل مكثفة. ومن المقرر أن يُسدل الستار عقب هذه المشاهد المتبقية على مرحلة التصوير بالكامل، ليصبح العمل جاهزًا للانتقال إلى المراحل اللاحقة المرتبطة بالمونتاج والجاهزية للعرض.
وتدور أحداث فيلم «الحارس» في قالب درامي يغلب عليه أجواء من الغموض والإثارة والتشويق. ويتناول العمل قضايا معاصرة هامة تسلط الضوء على الآثار السلبية والخطيرة لمواقع التواصل الاجتماعي على الأفراد والمجتمع، وتتبع المحاولات المستمرة لفكّ لغز معقد يتورط فيه عدد من الشباب.
إلى جانب ذلك، يعالج الفيلم العلاقات المتشابكة والمعقدة بين وسائل الإعلام والسلطة، ويناقش كيف يمكن لمنصات التواصل الحديثة أن تلحق الضرر بالعلاقات الإنسانية والاجتماعية، فضلًا عن تقديمها لصورة مشوّهة عن الواقع المعيش.
ويشارك في بطولة الفيلم إلى جانب هاني سلامة نخبة من الفنانين، من أبرزهم مرام علي، وباسم مغنية، وأحمد الرافعي، ومحمد مهران، وميرهان حسين. والعمل من تأليف المؤلف عمر عبد الحليم، ويتولى إخراج وتوجيه المشاهد المخرج ياسر سامي.
وفي تفاصيل الشخصيات، تظهر الفنانة ميرهان حسين في الفيلم من خلال تجسيد شخصية «بلوجر» تعيش في قلب عالم السوشيال ميديا بكل ما يفرضه هذا العالم من شهرة واسعة وتأثير وضغوط نفسية واجتماعية، وتعد هذه التجربة التعاون الأول الذي يجمعها مع فريق العمل.
