أكد المجلس الأعلى للأمناء والآباء والمعلمين أن الدولة المصرية تضع ملف تحسين أجور المعلمين والارتقاء بأوضاعهم المعيشية على رأس أولوياتها، مشيراً إلى وجود اهتمام رئاسي كبير بقضايا التعليم والكوادر التعليمية.
وقال عبدالرؤوف علام، رئيس المجلس، إن قرار رئيس مجلس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي، بإقرار حافز الجدارات لمعلمي قطاع التربية والتعليم والأزهر الشريف يعكس المساعي الجادة للدولة. وأوضح أن هذا القرار يأتي استكمالاً لخطوات تنفيذية اتخذتها وزارتا التربية والتعليم والمالية لتحديد جدول زمني واضح لزيادة الأجور خلال العامين المقبلين.
وفي السياق ذاته، أشار “علام” إلى النتائج التي أسفر عنها المؤتمر الصحفي المشترك لوزيري التربية والتعليم والمالية، والتي تضمنت خطة لزيادة أجور المعلمين ليصل الحد الأدنى لأجر المعلم إلى 15 ألف جنيه مع حلول شهر يوليو من عام 2029، مؤكداً أن هذه التطورات تعكس الدعم المستمر من القيادة السياسية.
وثمن رئيس المجلس جهود وزير التربية والتعليم في تحسين الأحوال المعيشية والاجتماعية والاقتصادية للمعلمين، لافتاً إلى أن الوزارة تسعى بكل قوة لتعزيز مكانة المعلم المادية والأدبية باعتباره الركن الأساسي في مشروع بناء الإنسان.
وفي تفاصيل القرار الحكومي الجديد، أصدر رئيس مجلس الوزراء قراراً باعتماد حافز الجدارات للمعلمين بالتربية والتعليم والتعليم الفني والأزهر الشريف. ويقضي القرار بوضع مبلغ بحد أقصى 4000 جنيه شهرياً تحت تصرف مدير المدرسة أو شيخ المعهد طوال شهور العام الدراسي التسعة، ليُصرف كحافز للمتميزين.
ويشترط لاستحقاق هذا الحافز أن يكون المعلم شاغلاً لوظائف هيئة التعليم، وأن يكون من المتميزين في تطوير الأداء داخل المؤسسة التعليمية، بالإضافة إلى استيفاء النصاب الأسبوعي المقرر من الحصص، وألا تقل أيام العمل الفعلية عن 18 يوماً خلال الشهر.
كما تشمل الشروط ألا يقل تقدير الكفاية عن مرتبة “كفء” في العام السابق، وألا يكون المعلم قد تلقى جزاءً تأديبياً بخصم أكثر من خمسة أيام خلال شهر الصرف، وألا يكون موقوفاً عن العمل مع جواز الصرف حال ثبوت عدم المسؤولية. وألا يقل الحد الأدنى لقيمة الحافز الممنوح عن 500 جنيه شهرياً.
ويتولى وزير التربية والتعليم وشيخ الأزهر، كل في حوزه، حوكمة استحقاق هذا الحافز عبر وحدة القياس والجودة، على ألا يتجاوز عدد مرات استفادة المعلم الواحد أربع مرات في العام الدراسي، مع ربط قيمة الصرف بعدد المعلمين في كل مدرسة أو معهد.
ويُصرف الحافز المذكور نهاية كل شهر مالياً من خلال الوحدة الحسابية للإدارة التعليمية أو المنطقة الأزهرية بناءً على اقتراح مدير المدرسة أو المعهد، وباعتماد رسمي، على أن يتم الخصم على بند مكافآت جهود غير عادية بموازنات المديريات والأزهر الشريف.
