شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية حالة من الاستقرار النسبي خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، متأثرة بتحركات الأسواق العالمية وعوامل العرض والطلب المحلي. وسجل جرام الذهب عيار 24 نحو 7017 جنيهاً، في حين بلغ جرام الذهب عيار 21 مستوى 6140 جنيهاً بوصفه الأكثر تداولاً واهتماماً بين المواطنين.
وعلى صعيد باقي الأعيرة، وصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 5263 جنيهاً، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 14 نحو 4093 جنيهاً. وفيما يخص استثمارات الأفراد والأوزان الأكبر، سجل الجنيه الذهب في السوق المحلية نحو 49120 جنيهاً دون احتساب مصنعية التدمير أو الدمغة.
وتتأثر الأسعار المحلية في مصر بتغيرات مستمرة على مدار اليوم، حيث تتذبذب الأسعار صعوداً وهبوطاً في نطاق يتراوح بين 15 و20 جنيهاً، متتبعة التطورات المتسارعة لأوقية الذهب في البورصات العالمية وحركة العرض والطلب المحلي.
ويستمد المعدن الأصفر دعمه الأساسي في الأسواق من عدة عوامل جوهرية، أبرزها تصاعد التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، فضلاً عن حالة عدم اليقين المرتبطة بالسياسات التجارية الأمريكية، والتي أفرزت بدورها اضطراباً في معنويات المستثمرين وتراجعاً نسبياً في سعر صرف الدولار.
وعلى الصعيد العالمي، أظهرت بيانات سوق الذهب ارتفاع الطلب بنسبة 2% على أساس سنوي ليصل الإجمالي إلى 1230.9 طن خلال الربع الأول من عام 2026. وجاء هذا النمو مدعوماً بتعويض الارتفاع الكبير في مشتريات السبائك والعملات الذهبية، إضافة إلى نمو مشتريات البنوك المركزية بنسبة 3%، وهو ما غطى على انخفاض الطلب العالمي على المشغولات والمجوهرات بنسبة بلغت 23%.
ويُنظر تقليديًا إلى الذهب باعتباره ملاذاً آمنًا وأداة تحوط رئيسية ضد التضخم وعدم اليقين الاقتصادي، لكونه أصلاً غير مرتبط بعائد ثابت.