تواصل أسعار الذهب في السوق القطرية تأثرها المباشر بالتغيرات المتلاحقة التي تشهدها بورصات المعادن النفيسة عالمياً، حيث ترتبط حركة المعدن الأصفر في الدوحة ارتباطاً وثيقاً بأداء الأوقية في الأسواق الدولية، وسعر صرف الدولار الأمريكي، وتطورات السياسة النقدية للمجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وفي أحدث رصد للأسواق، سجلت أوقية الذهب نحو 3947.70 دولاراً، مسجلة تراجعاً نسبته 2.8 بالمئة مقارنة بمستويات الأسبوع الماضي. يأتي هذا الهبوط في ظل حالة عامة من الحذر والترقب تسيطر على المستثمرين عالمياً، في انتظار مزيد من المؤشرات حول الاتجاهات المستقبلية لأسعار الفائدة في الولايات المتحدة، والتي تلعب دوراً محورياً في توجيه بوصلة الاستثمارات نحو الذهب أو الملاذات الآمنة الأخرى.
وعلى الصعيد المحلي في قطر، انعكس هذا التراجع العالمي على مختلف عيارات المعدن الأصفر في تعاملات يوم الأربعاء الرابع من نوفمبر؛ إذ سجل غرام الذهب من عيار 24 نحو 461.53 ريال قطري، بينما بلغ سعر غرام الذهب من عيار 22 نحو 423.19 ريال قطري.
وفي السياق ذاته، استقر سعر غرام الذهب من عيار 21، وهو الأكثر رواجاً وتداولاً بين المواطنين والمقيمين، عند مستوى 404.24 ريال قطري. أما غرام الذهب من عيار 18، فقد سجّل نحو 346.50 ريال قطري للغرام الواحد.
ولا تزال الأسواق المحلية والإقليمية تترقب أي مستجدات اقتصادية أو سياسية جديدة قد تعيد صياغة توقعات المستثمرين وتحدد قدرة المعدن الأصفر على استعادة مستوياته القياسية السابقة، أو ما إذا كان سيواصل مسار التراجع الحالي في ظل استمرار الضغوط المرتبطة بأداء العملة الأمريكية وسعر الفائدة.