شهد سعر الذهب عيار 21 في مصر تراجعًا جديدًا خلال منتصف تعاملات السبت، متأثرًا بالتقلبات المستمرة في الأسواق المحلية والعالمية، بالتزامن مع تراجع المعدن النفيس في الأسواق العالمية ومتابعة المستثمرين لتطورات السياسة النقدية الأمريكية.
وسجل جرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولًا في سوق الصاغة المصرية، نحو 6200 جنيه للبيع و6180 جنيهًا للشراء خلال منتصف التعاملات، متراجعًا بنحو 10 جنيهات في سعر البيع مقارنة ببداية الجلسة، بينما استقر سعر الشراء.

وجاء هذا التحرك ليواصل هبوطًا أوسع سجله المعدن الأصفر، حيث انخفض الجرام بنحو 190 جنيهًا مقارنة بمستواه قبل أسبوع، في حين تراجع سعر الجنيه الذهب بنحو 1520 جنيهًا خلال الفترة نفسها مسجلًا نحو 49602 جنيه دون احتساب المصنعية أو الرسوم.
وعلى صعيد الأعيرة الأخرى، بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 الأكثر نقاءً نحو 7086 جنيهًا للبيع و7063 جنيهًا للشراء، بينما سجل جرام الذهب عيار 18 نحو 5314 جنيهًا للبيع و5297 جنيهًا للشراء، وهو ما يجعله خيارًا مفضلًا لأصحاب الميزانيات المتوسطة.

وفيما يخص تكلفة المشغولات الذهبية للمستهلك، يصل سعر جرام عيار 21 بالمصنعية إلى نحو 6350 جنيهًا وفق سعر البيع المعلن، مع اختلاف القيمة النهائية بحسب طبيعة القطعة والدمغة والضريبة، حيث تتراوح الزيادة التقديرية المضافة على سعر الجرام بين 100 و300 جنيه.
وعالمياً، تراجع الذهب خلال تعاملات الجمعة بنسبة 0.3% ليسجل نحو 4074.36 دولار للأوقية، وهبطت العقود الأمريكية الآجلة تسليم ديسمبر بنسبة 0.9% لتستقر عند 4074.90 دولار للأوقية. ورغم هذه الخسائر اليومية، حقق المعدن النفيس مكاسب أسبوعية بلغت نحو 5.2% مدعومًا بتراجع أسعار النفط وعوائد السندات خلال الأسبوع.

وجاءت الضغوط الحالية على الذهب عقب صدور تقرير الوظائف الأمريكية الذي أظهر إضافة الاقتصاد 165 ألف وظيفة في أكتوبر وانخفاض البطالة إلى 4.1%، مما عزز التوقعات باستمرار الفائدة المرتفعة لفترة أطول وزاد من احتمالات رفع الفائدة في ديسمبر وفق أداة فيد ووتش.
وفي سياق متصل، خفضت مؤسسة مالية عالمية توقعاتها لسعر الذهب بنهاية عام 2026 إلى 4150 دولارًا للأوقية مقابل 4650 دولارًا في التقديرات السابقة، وسط ترجيحات باتباع سياسة نقدية أمريكية أكثر تشددًا.
