الوقت في مصر--
اقتصاد وأعمال

تراجع أسعار الذهب في الصاغة المصرية مع تسجيل عيار 21 مستويات جديدة

تشكيلة من المشغولات والسبائك الذهبية داخل محال الصاغة المصرية

شهدت أسعار الذهب في الأسواق المصرية تراجعًا طفيفًا بنحو خمسة جنيهات خلال تعاملات يوم الجمعة السادس من نوفمبر لعام 2026، وذلك وفقًا لآخر تحديثات الأسعار المعلنة في أسواق الصاغة، وسط ترقب مستمر لتحركات المعدن الأصفر على المستويين المحلي والعالمي.

وفي التفاصيل الخاصة بمختلف الأعيرة، بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7115 جنيهًا للشراء، ويعد هذا العيار الأعلى من حيث نسبة نقاء الذهب، مما يجعله محط اهتمام المستثمرين الراغبين في اقتناء السبائك والمشغولات ذات النقاء المرتفع.

image

أما عيار 21، وهو الأكثر انتشارًا وتداولًا في السوق المصرية نظراً لاستخدامه الواسع في تصنيع المشغولات الذهبية وإقبال قطاع عريض من المواطنين عليه، فقد سجل نحو 6225 جنيهًا للشراء.

وفي السياق ذاته، وصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى نحو 5345 جنيهًا للشراء، وهو العيار الذي يتميز بتنوع تصميماته ويلبي تطلعات الراغبين في الشراء بتكلفة أقل مقارنة بالعيارين الأبرز 21 و24.

image

وتجدر الإشارة إلى أن الأسعار المذكورة قد تشهد تغيرات ملحوظة على مدار اليوم بحسب حركة التداولات في السوق، فضلاً عن اختلاف التكلفة النهائية للمشغولات الذهبية بين محل وآخر بناءً على قيمة المصنعية والدمغة وسياسة التسعير الخاصة بكل تاجر.

وعلى صعيد الاستثمار والادخار، يحتفظ الذهب بمكانة بارزة لدى المدخرين كأداة تنويع محتملة للمحافظ المالية لمواجهة التضخم والاضطرابات الاقتصادية، حيث يفضل البعض الاحتفاظ بالمعدن الأصفر على المدى الطويل والاستفادة من آلياته في الأسواق العالمية.

ومع ذلك، تشير المعطيات الاقتصادية إلى أن أسعار الذهب لا ترتفع بصورة حتمية ومضمونة مع معدلات التضخم، إذ تتأثر حركتها بمجموعة معقدة من العوامل، أبرزها أسعار المعدن في البورصات العالمية، وقرارات أسعار الفائدة، وتقلبات العملات، إلى جانب قوانين العرض والطلب في الأسواق.

Doaa Ibrahim

أتابع الأخبار الاقتصادية وأسعار السلع وحركة الأسواق. يهمني تأثير القرارات الاقتصادية في المستهلك، وأفضل التقارير التي تقدم أرقامًا واضحة ومعلومات قابلة للاستفادة.