غوتيريش يدعو لإدخال معدات ثقيلة إلى قطاع غزة من أجل إزالة الأنقاض

أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، يوم الخميس، على الحاجة الماسة لإدخال معدات ثقيلة إلى قطاع غزة من أجل إزالة الأنقاض.
والأربعاء، أعلن مبعوث الرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والتي تتضمن الانتقال إلى نزع السلاح، وتشكيل حكومة تكنوقراط، والشروع في إعادة الإعمار.
وفي 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بدأت إسرائيل إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، تجاوزت حصيلة ضحاياها 71 ألف شهيد و171 ألف جريح فلسطيني، بجانب دمار هائل بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
غوتيريش: غزة بحاجة عاجلة لمعدات ثقيلة
وخلال مؤتمر صحفي، قال المتحدث باسم غوتيريش: إنّ هناك ضرورة ملحّة لتوفير معدات ثقيلة لإزالة الركام وأدوات يمنع إدخالها إلى قطاع غزة.
وأشار إلى أن آلاف الأشخاص في القطاع ما زالوا يعانون من آثار العواصف الشتوية الأخيرة.
وفي السياق ذاته، رحّب غوتيريش ببدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وأكد أن المساعدات الإنسانية يجب أن تتدفق دون عوائق.
وشدد غوتيريش على ضرورة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بشكل كامل، بما يفتح مسارًا لا رجعة فيه نحو حل الدولتين وفقًا للقانون الدولي.
الأمم المتحدة: إعادة إعمار غزة لا تحتمل التأجيل
من جهته، حذّر المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات دعم المشاريع خورخي موريرا دا سيلفا من أن إعادة إعمار غزة لا تحتمل التأجيل، وذلك عقب عودته من مهمته الثالثة إلى القطاع الفلسطيني الذي دمره العدوان الإسرائيلي.
وفيما رحّب بإطلاق المرحلة الثانية من الخطة الأميركية لوقف إطلاق النار في غزة بوصفها “لحظة تاريخية”، شدّد دا سيلفا على ضرورة التحرّك سريعًا في مواجهة “الدمار الكامل” الذي لحق بالقطاع.
وفي حديث إلى عدد محدود من الصحافيين، وصف دا سيلفا سكانًا يعيشون في ظروف “غير إنسانية”، متحدثًا عن غياب معالجة مياه الصرف الصحي، وشحّ موارد الكهرباء إلى حدّ كبير، وحالات أشخاص يقيمون في مبان مدمّرة جزئيًا ومهدّدة بالانهيار.
وذكّر دا سيلفا بأن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والبنك الدولي قدّروا الاحتياجات بأكثر من 52 مليار دولار.
ومن بين التحديات التي أشار إليها المسؤول الأممي، وجود 60 مليون طن من الأنقاض في القطاع، تغطي “ذخائر غير منفجرة ونفايات خطرة، وللأسف جثامين أشخاص”.
وعدّد من بين الأولويات توافر الوقود بشكل منتظم، وهو مورد أساسي في غزة يعتمد عليه تشغيل مولدات الكهرباء التي تؤمّن الطاقة لمعظم أنحاء القطاع، إضافة إلى إزالة الذخائر غير المنفجرة، وإعادة بناء شبكات إمدادات المياه.
كما شدّد على ضرورة رفع القيود المفروضة على دخول المساعدات، وهو ما تطالب به منذ أشهر جميع المنظمات غير الحكومية العاملة في غزة، والتي تشكو من صعوبات في إدخال المعدات اللازمة.


