الوقت في مصر--
ثقافة وفنون

اختتام فعاليات النسخة الثالثة عشرة من مهرجان تونس للخزف والفخار بالفيوم

معروضات من الخزف والفخار والحرف اليدوية في شوارع قرية تونس بالفيوم

اختتمت محافظة الفيوم، مساء اليوم السبت، فعاليات الدورة الثالثة عشرة لمهرجان تونس للخزف والفخار والحرف اليدوية، والذي انطلقت أنشطته في الفترة من الخامس وحتى السابع من نوفمبر الجاري بقرية تونس السياحية الواقعة بمركز يوسف الصديق. وشهد الحدث مشاركة واسعة من صُنّاع الحرف اليدوية والمنتجين، إلى جانب ممثلي الجهات الحكومية والجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني.

واستقطب المهرجان نحو ستين عارضًا وعارضة توزعت معروضاتهم في شوارع قرية تونس السياحية، لتسويق المنتجات التراثية والحرفية التي تميز المحافظة. وتنوعت المعروضات لتشمل أعمال الخزف والفخار، ومنتجات النخيل والخوص والجريد، والسجاد اليدوي، والمشغولات الخشبية، واللوحات الزيتية، والمنتجات الشمعية، ومشغولات التطريز والتريكو، وصناعة الصابون الحيوي، بما يعكس ثراء التراث المحلي للفيوم.

image

ومثّل المشاركون في الفعالية جهات متعددة؛ من بينها الإدارة العامة لتنشيط السياحة بالمحافظة، ووزارتا التنمية المحلية والبيئة، وغرفة صناعة الحرف اليدوية، وهيئة تنمية الصعيد، وجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر. كما شارك فرع المجلس القومي للمرأة، ووحدة “أيادي مصر”، وعدد من مديريات المحافظة والجمعيات الأهلية، فضلًا عن الحرفيين المستقلين من أبناء قرية تونس والقرى المنتجة بمختلف أنحاء المحافظة.

وتضمن برنامج الختام جولات ميدانية داخل معارض الحرف اليدوية، وفعاليات فنية وموسيقية وعروضًا بدوية، إلى جانب تنظيم زيارات لعدد من المعالم البارزة في القرية مثل متحف الكاريكاتير، ومدرسة تعليم صناعة الخزف والفخار، وأبراج الحمام، والخيم البدوية. وشهدت الفعاليات أيضًا إقامة ورش عمل حيّة ومباشرة لصناعات الخوص والجريد والخزف والفخار والسجاد اليدوي والرسم الحي.

image

وتحرص محافظة الفيوم على تنظيم هذا المهرجان بصفة دورية ضمن استراتيجيتها لإبراز مقوماتها السياحية والبيئية والأثرية والتراثية المتنوعة، وتسليط الضوء على أصحاب المهارات اليدوية ودعم منتجاتهم. وتهدف الفعالية إلى إتاحة الفرص أمام الحرفيين للتعريف بإبداعاتهم وتوسيع نطاق تسويقها، مما يسهم في حماية الحرف التقليدية من خطر الاندثار، وفتح آفاق جديدة لتطويرها وتعظيم العائد الاقتصادي المرجو منها.

ويشكل المهرجان منصة رئيسية لتعزيز فرص تسويق المنتجات الحرفية وتوطين التفاعل المباشر بين أهالي القرية والزائرين، مما يحقق أقصى استفادة للمجتمع المحلي. وتسعى محافظة الفيوم إلى استمرار تنظيم هذا الحدث سنويًا تجسيدًا لرؤيتها للتحول نحو بيئة خضراء مستدامة، ودعم السياحة البيئية والمستدامة، وتحقيق التكامل بين الأنشطة السياحية والإنتاجية والمجتمعية لخدمة أبناء المحافظة عامة وحرفيي قرية تونس خاصة.

Rania Fathy

أحب متابعة السينما والدراما والمهرجانات وأخبار الفنون. أهتم بالأعمال الجديدة والحوارات الفنية والفعاليات الثقافية التي تشهدها مصر والمنطقة العربية.