تكبد رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك خسائر مالية ضخمة قدرت بنحو 30 مليار دولار، وذلك على خلفية نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي، وفقاً لتقارير مالية وتراجعات في أسواق المال.
وأوضحت البيانات أن الجزء الأكبر من هذه الخسائر، والذي تجاوز 20 مليار دولار، ارتبط بصورة أساسية بانخفاض قيمة أسهم شركة الصناعات الفضائية “سبيس إكس”. بينما توزع الجزء المتبقي بين تراجع أسهم شركة تصنيع السيارات الكهربائية “تسلا” والنفقات المالية الكبيرة التي ضخها ماسك لدعم الحزب الجمهوري خلال سباق الانتخابات النصفية.
وجاءت هذه التراجعات المالية بالتزامن مع نتائج التصويت التي أسفرت عن انقلاب موازين القوى السياسية في واشنطن؛ إذ اختار الناخبون الأمريكيون أعضاء مجلس النواب البالغ عددهم 435 عضواً، إضافة إلى 35 عضواً في مجلس الشيوخ، لتفضي النتائج إلى خسارة الجمهوريين سيطرتهم على الكونجرس لصالح الحزب الديمقراطي.
وتضع هذه السيطرة الديمقراطية المزدوجة على غرفتي البرلمان الرئيس الأمريكي أمام معارضة برلمانية قوية خلال ما تبقى من ولايته. وفي المقابل، أبدى الرئيس دونالد ترامب ثقته في تجاوز هذه العقبة السياسية، مؤكداً في مقابلة قصيرة قدرته على التعاون والعمل مع الأغلبية الديمقراطية في الكونجرس المقبل في ملفات وقضايا متعددة قد تتجاوز ما يتوقعه المراقبون.
وعلى الصعيد السياسي الداخلي المرتبط بتداعيات المشهد الانتخابي، أفادت تقارير بأن الإدارة تدرس خطوات إضافية تشمل التفكير في إقالة وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث، وذلك في ظل مرحلة إعادة التقييم التي تتبع النتائج الانتخابية وتغيرات موازين القوى في العاصمة الأمريكية.
