تستعد الفنانة إليسا لطرح ألبومها الغنائي الجديد الذي تحمل أتعابه وعمليات إنتاجه بشكل كامل، والمقرر صدوره يوم الخميس الخامس من شهر نوفمبر الجاري. ويأتي هذا العمل ليمثل مرحلة فنية جديدة ومختلفة في مسيرتها، وسط ظروف وتحديات عديدة واجهتها طوال فترة التحضير.
وكشفت إليسا عن كواليس هذا المشروع الطويل، مشيرة إلى أنه تطلب وقتاً وجهداً أكبر بكثير مما توقعته في البداية، وقالت في رسالتها للجمهور: “أنا مش من عادتي أطلع أحكي قبل منزل ألبوم بس هالمرة في أشياء كتير لازم أقولها هذا الألبوم أخذ مني وقت كتير طويل وأطول بكتير من اللي توقعته، ومريت بظروف صعبة وتحديات وقضايا، وكنت عارفة أن الطريق اللي اخترته هيكلفني وقت وجهد، ويمكن يأخرني كتير وهيك اللي صار، بس كنت مؤمنة باللي بعمله، وبإن بعد كل عتمة فيه ضوء”.
وأضافت معبرة عن شعورها بالتحرر الفني: “واليوم بعد مشواري حاسة إني وصلت للي كنت بدي أوصله واتحررت وصار فيني أقدم ألبوم حر بكل معنى الكلمة وهو من إنتاجي طبعا وبالطريقة اللي شايفاها صح ومقتنعة فيها وكل هالتجربة خلتني أفكر أكتر مش بس بالألبوم لا المرحلة اللي نحن عايشين فيها”. وأكدت أن الموسيقى بالنسبة لها لم تكن يوماً سباقاً مع أحد، بل هي وسيلة للتعبير عن الإحساس الحقيقي والوصول إلى قلوب الناس بعيداً عن ضغوط التريندات والأرقام.
ويضم ألبوم أليسار الجديد مجموعة متنوعة من الأغاني التي تتوزع على ثلاث لهجات مختلفة هي المصرية واللبنانية والخليجية، إلى جانب تعاونات بارزة مع نخبة من أبرز صناع الكلمة واللحن في العالم العربي. وتعد أبرز مفاجآت هذا الإصدار خوض إليسا تجربة الغناء الخليجي لأول مرة من خلال أغنية تحمل عنوان “شتا الرياض”.
كما يشهد الألبوم عودة التعاون بين إليسا والشاعر محمد رفاعي بعد سنوات من الغياب، فضلاً عن تعاونها الموسيقي الواسع مع الملحن مروان خوري في ثلاث أغنيات هي “يبليك بالحب”، و”بدي ياك”، و”ما تلاقينا”. ويضم العمل أيضاً أطفالا وأعمالاً من كلمات وألحان شادي نور، ومحمد يحيى، وأمير طعيمة، ووليد سعد، ونادر عبد الله، وتامر عاشور، وتامر حسين، وعزيز الشافعي، وأيمن بهجت قمر.
ويشارك الشاعر أحمد المالكي في الألبوم بأغنيتي “هبطل أحب” و”صور”، والتي تعد من آخر الألحان التي قدمها الموسيقار الراحل محمد رحيم قبل رحيله.